منظمة حقوقية تدعو السلطة الفلسطينية للإفراج عن طفل معتقل منذ شهرين

أعربت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا" عن بالغ قلقها بشأن استمرار جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس في اعتقال الطفل أحمد طالب عبد الكريم طالب حج حمد مسكاوي (17 عاما) منذ بداية آذار (مارس) الماضي.

وبينت المنظمة، في بيان لها اليوم الخميس، "أن الإعتقال على ذمة المحافظ هو اعتقال إداري تمارسه أجهزة أمن السلطة بشكل واسع، يكون فيه قرار الإعتقال والإفراج بيد المحافظ بعيدا عن رقابة القضاء، ويُحرم فيه المعتقل من حقه العرض على النيابة و توجيه تهمة له كمبرر للإعتقال".

وقالت المنظمة: "الطفل أحمد مسكاوي مازال على مقاعد الدراسة في الصف الحادي عشر، ومنذ اعتقاله وهو متغيب قسراً عن مقاعد دراسته، وهناك خشية كبيرة لدى عائلته من انتهاء الفصل الدراسي دون أن يتمكن من الالتحاق به وإكماله وما يترتب عليه من ضياع عامه الدراسي بالكامل".

وحذرت المنظمة  "من عواقب استمرار اعتقال الطفل أحمد لما في ذلك من أضرار كبيرة على حالته النفسية الآخذة في التدهور لوجوده بعيداً عن والديه لهذه المدة الطويلة، وفي أجواء لا تتناسب على الإطلاق مع سنة كطفل".

وحملت المنظمة "رئيس السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن استمرار اعتقال أحمد، حيث أن اعتقاله بهذه الصورة التعسفية مخالف للقوانين الداخلية والدولية وطالبت رئيس السلطة إلى اتخاذ قرار فوري بالإفراج عنه"، وفق البيان.

وذكرت المنظمة أنه بتاريخ 1 آذار (مارس) الماضي، تلقت عائلة الطفل مسكاوي التي تقطن مخيم بلاطة لللاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس اتصالاً هاتفياً من شخص عرَّف عن نفسه أنه من جهاز الأمن الوقائي، طلب منهم إحضار الطفل أحمد فوراً أو في أقصى حد صباح اليوم التالي، حيث اصطحبه والده في اليوم التالي إلى مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس والكائن في جبل الطور، وطلبوا من والده بعدها مغادرة المقر.

وأضافت المنظمة: "عقب احتجاز أحمد في ذلك اليوم توجه والد الطفل أحمد للمحكمة في اليوم التالي وتفاجأ بعدم إحضار نجله إليها، وقالت له المحامية أنه تم تحويل اعتقاله على ذمة محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب"، وفق البيان.

وكان تقرير سابق للمنظمة، قد ذكر أن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت العام الماضي واستدعت قرابة 1715 مواطنا فلسطينيا منهم 25 امرأة، و27 طفلا، و68 صحفياً، و422 طالبا.

ويظهر التقرير الذي صدر في آذار (مارس) الماضي، أن الغالبية العظمى ممن اعتقلوا أو استدعوا هم أسرى محررون من سجون الاحتلال، وأن 37 معتقلا منهم تعرضوا لتعذيب وحشي، أغلبهم لدى جهاز المخابرات العامة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.