مباحثات قطرية ـ روسية في موسكو تتصدرها الأزمة السورية

بدأ وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة تركز على بحث سبل إنهاء الأزمة السورية.

ونقل تلفزيون "روسيا اليوم" عن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، حديثه عن أن وزير الخارجية القطري، الذي سيلتقي غدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يحمل أفكارا جديدة حول التسوية بسورية.

وقال: "نحن سنستمع إلى تلك الأفكار وسنأخذها بعين الاعتبار في المستقبل".

وذكرت ذات المصادر، أن وزير الخارجية القطري، الذي وصل اليوم الخميس إلى روسيا، أجرى محادثات مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، تركزت على موضوع الأزمة السورية.

في غضون ذلك أوضح "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، أن العملية السياسية لم تحقق هدفها في الوصول إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية بالاستناد إلى بيان جنيف والقرار 2254.

وحمّل رئيس الائتلاف أنس العبدة، في تصريحات له اليوم الخميس، نشرها القسم الإعلامي للائتلاف، النظام مسؤولية فشل المفاوضات، وقال: "إن نظام الأسد غير جاد منذ البداية بالعملية السياسية، لذلك وصلت العملية التفاوضية إلى طريق مسدود بالتزامن مع الكشف عن مشاريع النظام العسكرية في السيطرة على مدينة حلب".

وشدد العبدة على أن "حلب لن تسقط بيد قوات الأسد والميليشيات المقاتلة إلى جانبها بغطاء من الطيران الروسي، داعياً المجتمع الدولي بالضغط على نظام الأسد لإيقاف حملته الوحشية على حلب".

وأضاف: "إن الشعب السوري سيحصل على حقوقه كاملة، ويعمل يداً بيد لبناء سورية المستقبل التي تضم جميع أبناء الشعب السوري"، وفق تعبيره.

وكان منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين قد طالب بوقف ما وصفها بـ "المجزرة الدائرة في حلب وسورية بأسرها".

وقال أوبراين في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي مساء أمس حول الشرق الأوسط وتناول فيها الوضع في حلب: "أشعر بالهلع لوقوع مزيد من القتل والدمار في حلب. خلال الأيام العشرة الماضية كثفت الهجمات العشوائية واستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان من قبل القوات الحكومية وحلفائها، وجماعات المعارضة المسلحة، والمجموعات الإرهابية، بما أثر على المدنيين الأبرياء. إن هذه الهجمات تستمر فيما نتحدث هنا الآن"

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين في حلب خلال الأيام الماضية، من بينهم نساء وأطفال.

وفي نفس الجلسة أكد جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، على الحاجة لإعادة وقف الأعمال العدائية إلى مسارها الصحيح في جميع أنحاء سورية، مشيرا إلى الحاجة أيضا إلى اتخاذ تدابير إضافية لتنشيط وضمان تعزيز رصد وقف الأعمال العدائية.

وجدد فيلتمان دعوة الأمين العام إلى أعضاء مجلس الأمن بإحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد على أن المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب يجب أن يحاسبوا، كما قال.

أوسمة الخبر روسيا قطر علاقات زيارة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.