"صادق خان".. أول مسلم يفوز بمنصب "عمدة لندن"

مهاجر من أصول باكستانية

فاز "المرشح المسلم"، المحامي صادق خان، (مواطن بريطاني من أصول باكستانية)، اليوم الجمعة، بمنصب "عمدة لندن"، متفوقًا على مرشح حزب المحافظين "زاك جولد سميث".

واعتبر فون مرشح حزب العمال البريطاني، "كسرًا" لاحتكار "المحافظين" لمنصب عمدة لندن (استمر 8 سنوات في شخص بوريس جونسون)، وتفوق خان في الانتخابات على جميع منافسيه الـ11.

ويُشار إلى أن صادق خان (46 عامًا) هو نجل "مهاجر باكستاني"، وولد في لندن في 8 تشرين أول (أكتوبر) 1970، ونشأ في سكن حكومي (...) وعمل "عمدة لندن الجديد" في بدايته محاميًا في مجال حقوق الإنسان، قبل أن يصل إلى مرتبة وزير الدولة للشؤون المحلية في حكومة رئيس الوزراء السابق جوردون براون عام 2008.

وتوجه الناخبون في المملكة المتحدة، إلى صناديق الاقتراع، أمس الخميس، للإدلاء بأصواتهم في أكبر انتخابات تشهدها البلاد، بعد الانتخابات العامة (أجريت في أيار/ مايو 2015)، لاختيار أعضاء البرلمانات المحلية في اسكتلندا، ويلز، وأيرلندا الشمالية، بالإضافة لأعضاء 124 مجلسًا محليًا في "إنجلترا"، إلى جانب انتخاب عمدة لندن، بريستول، ليفربول، وسالفورد.

ويُذكر أن "صادق خان"، كان قد أصبح عضوًا في البرلمان البريطاني عن "حزب العمال"؛ عام 2005، وشغل بين عامي 2008-2010 منصب وزير الدولة لشؤون الإدارة الذاتية والنقل في حكومة غوردن براون، كما استمر وزيرًا لشؤون لندن في حكومة الظل عام 2015، ليترأس بعد ذلك حملة "إيد ميليباند" لرئاسة الحزب، والتي تكللت بالنجاح.

وتقدم خان (مرشح حزب العمال البريطاني)، على منافسه زاك غولد سميث (مرشح حزب المحافظين)، بفارق 9.6 في المائة، (بحسب الموقع الرسمي لانتخابات العاصمة البريطانية).

ونافس صادق خان (أول عمدة مسلم للعاصمة البريطانية)، مرشح "حزب المحافظين"، زاك غولدسميث، بقوة على منصب عمدة لندن، حيث فَرَدَ خان في دعاياته الانتخابية، مساحة لمكافحة "التطرف".

واختير اليوم الجمعة في عملية الاقتراع، 25 عضوًا لـ "مجلس بلدة لندن"، الذي سيُشرف على عمل "العمدة".

ــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.