"حماس": الحياة في غزة لم تعد ممكنة في ظل الحصار والتواطؤ

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن الحياة في غزة لم تعد ممكنة في ظل هذا الحصار والخنق والتواطؤ، ناصحةً المجتمع الدولي وكل الأطراف المعنية بالتحرك لوقف هذا الوضع المتردي التي قالت إنه "لم يعد هناك مجال للصبر والاحتمال أكثر من ذلك". 

ونعت الحركة على لسان المتحدث باسها سامي أبو زهري، في تصريح مكتوب له، اليوم السبت، الأطفال  الثلاثة من عائلة الهندي الذين توفوا الليلة الماضية إثر احتراق منزلهم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، جراء اشتعال الشموع في ظل انقطاع التيار الكهربائي، ووصفهم بأنهم "شهداء الحصار".

وحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن جريمة حرق الأطفال الثلاثة.

كما وحمّل أبو زهري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله المسؤولية في ظل حالة التمييز والتهميش التي يمارسانها ضد أهل غزة وإصرارهما على فرض ضريبة البلو، على الرغم من أنها مستردة من الاحتلال وكذلك رفض تقديم طلب رسمي للاحتلال لربط غزة بخط كهربائي إضافي.

ولقي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية ثلاثة أطفال أشقاء من عائلة الهندي تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث سنوات وشهران مصرعهم جراء احتراق منزل عائلتهم بسبب إشعال شمعة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عن غزة لساعات طويلة.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثماني ساعات ويقطع مثلها، وما يعرف بنظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت المحطة سيقلص ذلك ليصل 6 ساعات فقط ، وما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع). كما هو الحال هذه الأيام.

وترفض حكومة التوافق إعفاء وقود محطة التوليد من ضريبة "البلو" وهي ضريبة مضافة تجنيها وذلك على الرغم من تعهدها أمام الفصائل الفلسطينية.

وكانت قوى اليسار الفلسطيني قد حذرت مؤخرا من تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة، في ظل امتناع حكومة التوافق الوطني عن إعفاء السولار الموَرّد لمحطة توليد الكهرباء من ضريبة "البلو"، بشكل كامل.

ويشار إلى أن  حادث أطفال عائلة الهندي لم يكون الأول في قطاع غزة، فقد وقعت في الآونة الأخيرة العديد من الحوادث المشابهة قضى جراءها العشرات من  المواطنين بسبب استمرار انقطاع  التيار الكهربائي  ولجوء المواطنين لاستخدام  طرق بديلة.

______

من عبدالغني الشامي
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.