وزير مغربي سابق لـ "قدس برس": نجاح إسلاميي المغرب ثمرة تجربة حكم متكاملة

أكد وزير الخارجية المغربي السابق الدكتور سعد الدين العثماني، أن "نجاح تجربة إسلاميي المغرب في الحكم تعود للخصوصيات السياسية التي يتمتع بها المغرب".

وأوضح العثماني، وهو قيادي في "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في المغرب، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أنه ما "كان للإسلاميين في المغرب أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه لولا الظروف السياسية المساعدة لذلك".

واستبعد العثماني وجود أي مؤشرات لتغيير جوهري في المشهد السياسي بالمغرب، وهو يستعد للانتخابات التشريعية المرتقبة في 7 من تشرين أول (أكتوبر) المقبل، وقال: "ليست هنالك مؤشرات لتغير جوهري في المشهد السياسي، لا سيما أن الانتخابات التشريعية ستجري بعد أقل من عام من الانتخابات البلدية، التي أكدت معطى تصدر العدالة والتنمية للنتائج".

وأكد العثماني أنه لا يمكن الحديث عن "تجربة للإسلاميين في المغرب، وإنما الأصل الحديث عن تجربة مغربية للحكم متكاملة".

على صعيد آخر أكد العثماني، أن "التواصل بين حزب العدالة والتنمية والإدارة الأمريكية قائم، على الرغم من أنه ليس ثابتا".

وأضاف: "علاقاتنا بمؤسسات الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية قائمة ولم تنقطع، ونحن نعرف أن الإدارة الأمريكية مستويات متعددة، ونقيم علاقات حوار جدية مع العديد من هذه المؤسسات".

من جهة أخرى، أكد العثماني أن الخلافات الحادة التي ميزت العلاقة بين الرباط والأمين العام للأمم المتحدة على خلفية مواقفه من ملف الصحراء الغربية، "قوّت وحدة المغاربة وتمسكهم بالوحدة الترابية لأرضهم، وفق تعبيره.

يذكر أن الدكتور سعد الدين العثماني هو سياسي وطبيب عام ونفسي وباحث وفقيه، شغل منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بين 2004-2008. وتقلد منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بحكومة بنكيران بين 2012-2013.

تجدر الإشارة إلى أن "حزب العدالة والتنمية" المغربي هو حزب سياسي ديموقراطي محافظ ذو توجهات إسلامية، تأسس الحزب سنة 1997، وهو حاصل على أكثر من ربع المقاعد في الانتخابات البرلمانية المغربية 2011.

وأمينه العام عبد الاله بنكيران هو رئيس الحكومة الحالي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.