نحو 316 "إسرائيليًا" اقتحموا الأقصى في الثلث الأول من أيار (رصد خاص)

بينهم 189 مستوطنًا و57 عنصرًا من مخابرات الاحتلال

صورة أرشيفية

رصدت وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، اقتحام نحو 316 مستوطنًا ومرشدًا يهوديًا وعناصر أمنية إسرائيلية؛ خلال الثلث الأول من شهر (أيار/ مايو) الجاري، للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وذكرت مراسلة "قدس برس" أن الفترة ما بين الأول إلى العاشر من أيار الجاري، شهدت اقتحام نحو 189 مستوطنًا، و70 مرشدًا يهوديًا، حيث أمّنت شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح لهم الحماية الكاملة؛ منذ لحظة دخولهم باحات المسجد من "باب المغاربة" حتى خروجهم من "باب السلسلة".

وأضافت أن 57 عنصرًا احتلاليًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة ذاتها، كما اقتحموا المصلّيات المسقوفة ضمن فترات الاقتحامات الصباحية والمسائية (ما بعد صلاة الظهر).

ولفتت إلى أن سياسة الاحتلال مستمرة في حجز هويات الفلسطينيين على أبواب المسجد، إلى جانب اعتقال العديد من الشبان والمسنين والنساء، وتنقلهم للتفتيش والتحقيق معهم في مراكزها بالبلدة القديمة، في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى من رواده.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال منعت المقدسيين "طارق الهشلمون" و"أكرم الشرفا" من دخول المسجد الأقصى "بشكل نهائي"؛ لحين صدور" قرار رسمي" من محكمة الاحتلال يقضي بإبعادهما عنه لفترة محددة.

وأوضحت أن عدد المبعدين عن المسجد الأقصى ارتفع خلال شهر مايو الحالي، بالإضافة إلى الهشلمون والشرفا، إلى تسعة مبعدين، أحدهم من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، والبقية من مدينة القدس.

وفي السياق ذاته، نصبت شرطة الاحتلال كاميرات مراقبة جديدة داخل باحات المسجد الأقصى، وذلك بالقرب من مئذنة "باب الغوانمة" (في الجهة الشمالية الغربية للمسجد)، حيث لقي هذا الإجراء تنديدًا من قبل عدد من الشخصيات الدينية، معتبرة بأنها تمس بحرية العبادة.

وفي الأيام القليلة الماضية، قام أعضاء ونشطاء جمعيات ومنظمات "الهيكل المزعوم" بدعوة المستوطنين للاحتفال بذكرى قيام دولة الاحتلال أو ما يسمونه بـ "الاستقلال" (النكبة الفلسطينية) ورفع الأعلام في المسجد الأقصى المبارك، كما نشروا بعض الصور لمستوطنين على ظهر قبة الصخرة ويرفعون علم دولة الاحتلال؛ وذلك يوم الخميس القادم.

ـــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.