المعارضة السورية متمسكة باجراءات تضمن الهدنة قبل العودة للمفاوضات

أكد رئيس وفد الشعب السوري لمفاوضات جينيف أسعد الزعبي أن وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف "عاجزان عن ضبط الأوضاع في سورية".

وانتقد الزعبي في تصريحات لتلفزيون "سكاي نيوز عربية"، أعاد القسم الإعلامي "للائتلاف السوري" نشرها اليوم، اقتراح الأمم المتحدة بشأن إعادة انطلاق المفاوضات مع نظام الأسد في جينيف.

وقال الزعبي: "إن المفاوضات تعلقت لأسباب عدة أبرزها خرق الهدنة المستمر"، مشيراً إلى أن الهدنة لم تكن سارية المفعول.

وكان المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، قال في وقت سابق إن السابع عشر من شهر أيار (مايو) الجاري هو موعد استئناف مفاوضات جنيف بشأن سورية.

في حين أعلن الناطق باسم مبعوث الأمم المتحدة أحمد فوزي، أن الأمم المتحدة "تلقت إشارات إيجابية من موسكو وواشنطن بشأن ذلك".

وعقد المنسق العام للهيئة العليا رياض حجاب، يوم أمس الثلاثاء، اجتماعاً مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في باريس.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع التطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية، ومنها الجهود الدولية لوقف الانتهاكات في حق الشعب السوري، واستئناف الالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.

من جهته أّكد عضو "الائتلاف الوطني السوري" و"الهيئة العليا للمفاوضات" جورج صبرة، أن وفد الهيئة "ليس بصدد العودة إلى المفاوضات إلا في حال تشكيل لجان مراقبة تحاسب من يخرق الهدنة، وعند استكمال الملف الإنساني، وبالتحديد تطبيق البنود 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن".

وشدد صبرة، في تصريحات نشرها اليوم القسم الإعلامي "للإئتلاف"، على أن المطلوب هو "وضع أجندة واضحة تحدد خطوات للانتقال السياسي، الذي لا يمكن أن يكون بعيداً عن هيئة الحكم الانتقالي، على أن يرفق دي ميستورا الأجندة مع جدول زمني صارم".

وأضاف: "قدمنا للمجتمعين الحقائق الناصعة كما تجري على الأرض، وشددنا على كون البيانات والقرارات لم تعد تكفي، والمطلوب إجراءات عملية على الأرض تضمن ثبات الهدنة"، كما قال.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أمس ان "المجموعة الدولية لدعم سورية" ستجتمع لمناقشة الازمة السورية في فيينا في 17 ايار (مايو) الجاري، لبحث سبل دعم الجهود الدولية الساعية لحل الأزمة السورية.

وتضم المجموعة الدولية لدعم سورية 17 بلدا ومنظمة من بينها الامم المتحدة، الا انها لا تشمل اطرافا من داخل سورية. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.