الاحتلال يمنع مسيرة "فلسطينية راجلة" من الوصول إلى المسجد الأقصى

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مسيرة فلسطينية راجلة (انطلقت من مدينة حيفا شمالي فلسطين المحتلة عام 1948 يوم السبت الماضي باتجاه القدس المحتلة)، من الوصول للمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم المسيرة، سندباد طه، أن قوات من شرطة الاحتلال و"حرس الحدود" الإسرائيلية، برفقة كلاب بوليسة، اعترضت طريق المسيرة في منطقة حي "وادي الجوز" شرقي مدينة القدس.

وأضاف طه خلال حديث مع "قدس برس"، أن ضباط الاحتلال أبلغوا المشاركين في المسيرة بمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى بشكل جماعي أو فردي،  مشيرًا إلى أن ضباط الاحتلال "هدوا" المشاركين بالاعتقال.

وأضاف: "النشطاء مصرَون على مواصلة الفعالية حتى وصولهم إلى المسجد الأقصى، وهم يبذلون حاليًا محاولات لتحقيق الغاية التي انطلقوا لأجلها".

وكانت قوات الشرطة الإسرائيلية، قد اعترضت أمس الأربعاء، طريق المشاركين في المسيرة لدى بلوغهم حاجز "موديعين" (حاجز عسكري إسرائيلي غرب القدس المحتلة)، وقامت بتعطيلهم ومنعهم من المضي في طريقهم إلى داخل المدينة سيرًا على الأقدام؛ حيث أجبرتهم على ركوب الحافلات إذا ما أرادوا إكمال مسيرتهم.

وكان من المقرر أن تصل مسيرة "أفشوا السلام بينكم" إلى المسجد الأقصى المبارك؛ ظهر اليوم الخميس، بعد مرورها بعدد من المدن الفلسطينية المحتلة في الداخل، انطلاقًا من "حي الحليصة" بمدينة حيفا صباح السبت الماضي، ويشارك فيها نحو 50 ناشطًا.

يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تنظّم فيها المسيرة الراجلة إلى المسجد الأقصى، بمشاركة العشرات من أبناء الداخل الفلسطيني المحتل، والذين سيقطعون مسافة أكثر من 200 كيلومتر سيرًا على الأقدام خلال 6 أيام، بهدف "التواصل مع القدس والمسجد الأقصى"، وفق القائمين على الفعالية.

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.