العراق.. "علماء المسلمين" تطالب بوقف الانتهاكات الصهيوينة ضد المدافعين عن المقدسات الاسلامية

طالبت "هيئة علماء المسلمين" في العراق، أحرار العالم حكامًا وشعوبًا بالتحرك الجاد والسريع لوقف قرارات الاحتلال الصهيونية ضد الحرم القدسي الشريف والمدافعين عنه، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة المخططات الصهيونية الإجرامية.

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم: "في الوقت الذي يتمادى فيه الكيان الصهيوني في طغيانه وجبروته متجاوزًا كل الحدود والقيم، ومرتكبًا أبشع الجرائم الممنهجة من هدم للمنازل وتهجير للسكان الفلسطينيين ووضع اليد على الأراضي والعقارات التي تحمل الهوية الإسلامية، وحفر الأنفاق تحت المسجد الاقصى بهدف هدمه وبناء الهيكل المزعوم؛ أصدرت إحدى المحاكم الصهيونية حكما بسجن الشيخ (رائد صلاح) زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، تسعة أشهر بتهمة واهية وادعاءات باطلة".

واوضح البيان "ان الحكم الصهيوني الجائر ضد الشيخ رائد صلاح، الذي يُعد من أبرز المدافعين عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، جاء في ظل حالة الضعف والهوان والأزمات والمحن التي تمر بها الأمة الإسلامية، وعدم استقرارها وتكالب الأعداء عليها".

وجددت الهيئة تضامنها ووقوفها مع الشيخ رائد صلاح في محنته، وأكدت "ان القرار الصهيوني الظالم يأتي في اطار سياسة استهداف وتغييب المدافعين عن المقدسات الإسلامية، ومنعهم من القيام بواجبهم الديني والوطني الذي ضمنته لهم الشرائع السماوية والقوانين الوضعية"، وفق البيان.

وكان زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح قد سلم نفسه للسلطات الاسرائيليه بسن النفحه من اجل قضاء محكومتيه التي تمتد 9 اشهر على خلفية اتهامه بالتحريض على العنصرية في خطبة ألقاها عام 2007.

وهذه ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الشيخ صلاح والذي يلقب بـ "شيخ الاقصى" للسجن، فقد أمضى الشيخ صلاح نحو خمس سنوات داخل سجون الاحتلال، اذ اعتقل لفترات طويلة في الثمانينيات، وفي بداية عام 2000، وعام 2009، وهذا العام، واعتقل كثيرا لفترات قصيرة، أياما أو ساعات.

وكانت سلطات الاحتلال قد منعت الشيخ صلاح من دخول مدينة القدس منذ أكثر من عام، كما منع الشيخ رائد من دخول المسجد الأقصى منذ عام 2007، وكذلك تم  منعه من السفر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.