مسيرة فلسطينية راجلة حال الاحتلال دون وصولها للمسجد الأقصى (محصلة)

جابهت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مسيرة فلسطينية من الداخل المحتل عام 1948، بعد أن قطعت عشرات الكيلومترات على الأقدام "نصرة القدس والمسجد الأقصى"، بوضع العوائق والحواجز أمامهم لمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.

وقالت مراسلة "قدس برس" إن المسيرة التي حملت شعار "أفشوا السلام بينكم"، والتي انطلقت يوم السبت الماضي (7|5) من مدينة حيفا باتجاه القدس، اعترضت طريقها شرطة الاحتلال أكثر من مرة، وسط اصرار المشاركون فيها إكمال مسيرتهم وصولا للمسجد الأقصى صباح اليوم.

وأضافت "إلا أن شرطة الاحتلال نصبت عدداً من الحواجز في مدينة القدس صباح اليوم الخميس، واعترضت طريق المشاركين أثناء وصولهم إلى حي شعفاط شمال القدس، ومنعتهم من التقدّم نحو المسجد الأقصى، وهدّدتهم بالاعتقال فيما لو خالفوا أوامر الشرطة الإسرائيلية، وأجبرتهم على الصعود إلى إحدى الحافلات".

وأشارت إلى أن عناصر الشرطة قاموا بإيقاف الحافلة في حي "واد الجوز" شرق المدينة، واحتجاز نحو 50 مشاركاً من الصغار والشبان وكبار السن داخل الحافلة، كما احتجزت جميع هوياتهم الشخصية، وقامت بعدها بترحيلهم إلى منطقة "الخان الأحمر" قرب مدينة أريحا، برفقة دوريات الشرطة الاسرائيلية.

من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم المسيرة، سندباد طه، لـ”قدس برس” إن الاحتلال يتعمّد إبعادنا عن المنطقة رغم أن المسيرة سلمية، حيث قام باحتجاز بطاقاتنا الشخصية وإجبار الحافلة على الوصول لمنطقة "الخان الأحمر"، بحيث لا يمكننا العودة إلى القدس أو حيفا من غير الهويات.

وأضاف أن "شرطة الاحتلال استدعت ضباط المخابرات وقوات من الجيش بعد أن أبعدتنا عن المدينة، إلّا أننا أصرّينا على الوصول للقدس، فقمنا بأداء صلاة الظهر على قارعة الطريق، ثم أُجبرنا مجدداً على العودة إلى قرانا وسط تهديدات بالاعتقال".

وهتف المشاركون بالشعارات المناصرة للمسجد الأقصى، كما نددوا بسياسات الاحتلال التي تمنعهم من أهم حق من حقوقهم في الوصول إلى أماكن العبادة بحرية، وعقب ساعات من الاحتجاز تمكن المشاركون من استعادة بطاقاتهم الشخصية ومغادرة منطقة “الخان الأحمر” تحت تهديد استخدام القوة ضدهم.

يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تنظّم فيها المسيرة الراجلة إلى المسجد الأقصى، بمشاركة العشرات من أبناء الداخل الفلسطيني المحتل والقدس المحتلة بمشاركة عشرات الكيلومترات، سيرًا على الأقدام بهدف "التواصل مع القدس والمسجد الأقصى”.

______

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.