انتقادات لزعيم المعارضة الإسرائيلية إثر توجهه للمشاركة في الائتلاف الحكومي

شنّت النائب الإسرائيلية عن حزب "العمل"، شيلي يحيموفيتش، هجوماً لاذعاً على زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، إثر تصريحاته التي أبدى خلالها عدم ممانعته الانضمام إلى الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو.

وأكّدت يحيموفيتش، على رفضها ومعارضتها المطلقة لانضمام حزب "العمل" المنضوي تحت مظلة تحالف "المعسكر الصهيوني"، إلى حكومة نتنياهو.

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن يحيموفيتش وهي الزعيمة السابقة للمعارضة الإسرائيلية، قولها "إن الحديث لا يدور حول حكومة وحدة، وإنما حول حكومة يمين بكل معنى الكلمة، في حين أن حزب العمل (برئاسة هرتسوغ) يزحف إليها بدون شروط من أجل الحصول على حقائب وزارية وتشريفات"، كما قالت.

وكان هرتسوغ، قد وصف الأنباء حول إمكانية انضمام حزبه إلى الحكومة الاسرائيلية، بأنها "شائعات سابقة لآوانها".

غير أنه لم ينفِ وجود اتصالات مع نتنياهو لخدمة هذا المسعى؛ حيث قال على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "حتى اللحظة لم يطرح أمامي اقتراح يلائم خطوطي الحمراء ويستحق الدراسة (...)، وهناك مبالغة في حديث الإعلام الاسرائيلي حول إمكانية انضمام المعسكر الصهيوني إلى الحكومة".

وأضاف "الجلوس في الحكومة بدون توجيه دفة السفينة لا يعني شيئًا بالنسبة لي (...)، بينما إن حصلت على تفويض لوقف الجنازات ولجم خطر المقاطعة الدولية، وإعادة الولايات المتحدة وأوروبا لتكونا حليفتين، وبدء مفاوضات مع دول المنطقة والانفصال عن الفلسطينيين من خلال دولتين وركل التشريعات العنصرية، عندها سأعرف أن يدي تمسكان بالمقود"، على حد تعبيره.

وكانت تقارير إعلامية عبرية، قد تحدثت حول اتصالات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم المعارضة، بغية توسيع الائتلاف الحكومي.

وقال نتنياهو مؤخراً، "إن هرتسوغ لا يستطيع الانضمام للحكومة، وذلك بسبب التحقيق ضده في شبهات فساد".

ـــــــــــــ
من ولاء عيد
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.