هيئة فلسطينية تحذر من إقامة بؤر استيطانية جديدة بالضفة الغربية

حذر تقرير فلسطيني رسمي يعنى بشؤون الاستيطان، من عزم حكومة الاحتلال الاسرائيلي، انشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

وأشار "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" (تابع لجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية)، في تقرير نشره اليوم السبت، إلى أن قرار سلطات الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة بين مدينتي رام الله ونابلس، بمثابة "مكافأة للمستوطنين الارهابيين، الذين اتخذوا من مستوطنة (عمونا) حاضنة لأعمالهم الاجرامية بمنحهم مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية الخاصة التي صودرت في السنوات الأخيرة إلى الشرق من التجمع الاستيطاني (شيلو)، بالتعاون والتنسيق بين أجهزة الاحتلال العسكرية والقضائية المختلفة".

وبحسب التقرير، فإن المستوطنة الجديدة ستقام على أراضي قرى "قريوت" و"جالود" و"ترمسعيا" و"المغير"، وذلك بعد اتفاق بين حكومة الاحتلال ومنظمة "أمانا" الاستيطانية على بناء المستوطنة لتضم 139 وحدة استيطانية، ومنح حرية التصرف بـ90 وحدة منها لصالح الجمعية المذكورة.

وشدد التقرير على خطورة الخطوة الجديدة، التي قال إنها "تأتي ضمن خطوات تحويل مستوطنات شيلو - عيليه - معاليه - لبونه - شيفوت راحيل إلى كتلة استيطانية جديدة تشكل امتدادا لكتلة ارئيل الاستيطانية في اتجاه الاغوار الفلسطينية".

وفي سياق التقرير ذاته، دان المكتب الوطني، عمليات سرقة الأراضي الفلسطينية بذرائع شتى وتحويلها الى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات بقوة الاحتلال عليها، والتي كان آخرها استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي أرض في حي "الشيخ جراح"، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، حيث قامت تلك القوات بمصادرة قطعة الأرض تعود ملكيتها للمواطن الفلسطيني محمد أبو طاعة، وتسليمها لمنظمة “أماناه” الاستيطانية، بدون أمر قضائي، وذلك لبناء كنيس يهودي ومكاتب رئيسة لها، رغم أن "المحكمة العليا الإسرائيلية" لم تبت بعد في القضية.

كما ندد باستيلاء الجمعيات الاستيطانية على الأراضي والعقارات الفلسطينية حيث استولى مستوطنون على مبنى في حارة "السعدية"، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، على بعد أقل من 200 متر عن المسجد الأقصى من ناحيته الشمالية، كانت تقيم فيه عائلة "أوزباشي" .

وذكر التقرير أن المبنى يتكون من ثلاثة طوابق وساحة واسعة ملحق بها عدد من الغرف، وتطل جميعها على باحات المسجد الأقصى، وتشرف على عدد آخر من البؤر الاستيطانية المقامة في الحارة، أشهرها عقار ضخم لعائلة "قِرِّش" المقدسية، كان المستوطنون قد استولوا عليه قبل سنوات عدة، مستغلين عدم تواجد قاطنيه فيه.

كما دان المخطط الاستيطاني بمصادرة 419 دونماً من بلدتي أراضي "بيت إكسا" و"لفتا" لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية عليها.

ـــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أوسمة الخبر فلسطين احتلال استيطان

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.