الاحتلال يزيد من "تأهب" قواته بمناسبة ذكرى "النكبة"

أفادت مصادر إعلامية عبرية، بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قرّرت رفع حالة التأهب استعدادًا للذكرى الـ 68 لـ "النكبة" الفلسطينية، والتي تُصادف اليوم الأحد 15 أيار/ مايو الجاري.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن حركة "حماس" دعت الفلسطينيين في الضفة الغربية وأراضي الـ 48 للخروج إلى الشوارع والتظاهر، زاعمة أن يوم النكبة "مرّ بهدوء نسبي" في السنوات الأخيرة.

وأضافت أن "حماس حاولت في نهاية الأسبوع تأجيج الغرائز، وأعلنت عن يوم غضب، ودعت الفلسطينيين إلى التظاهر في الشوارع، والدخول في مواجهات مع القوات الإسرائيلية".

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن حركة "حماس" دعت لتنظيم عمليات ضد أهداف إسرائيلية برشق الحجارة والزجاجات الحارقة وتنفيذ عمليات طعن ودهس وإطلاق نار، وعدم الاكتفاء برفع اللافتات.

ولفتت إلى أن السلطة الفلسطينية حثّت الجمهور على المشاركة في إحياء ذكرى النكبة، "دون الدعوة إلى الدخول في مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية".

ورجحت الصحيفة العبرية أن تتمحور "أحداث العنف" قرب حاجز قلنديا العسكري (شمالي القدس المحتلة)، وحاجز حوارة (جنوبي نابلس)، ومخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين (شمالي بيت لحم)، بالإضافة لمظاهرات واجتماعات في مراكز المدن الفلسطينية.

وذكرت أن الشرطة الإسرائيلية استعدت في شمال فلسطين المحتلة عام 48، لاحتمال تسيير مسيرات وحدوث مواجهات بين فلسطينيي الداخل وشرطة الاحتلال.

ومن الجدير بالذكر أن الفلسطينيين يحيون ذكرى النكبة (احتلال فلسطين وتهجير أهلها وقتل وبذح آخرين من قبل العصابات الصهيونية وإعلان إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي على أنقاض المدن والبلدات الفلسطينية المُهجرة والمحتلة)؛ في الـ 15 من إبريل كل عام.


ــــــــــــــ
من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.