الأمم المتحدة تدعو اليمنيين المشاركين في مشاورات الكويت إلى تغليب مصلحة الوطن

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، "الأطراف اليمنية المشاركة في المشاورات الجارية في الكويت إلى عدم تفويت فرصة لقاءاتهم وأن يحكموا ضمائرهم ويغلبوا المصلحة العامة لإنقاذ اليمن، لأن محكمة التاريخ لن ترحم ".

ووصف ولد الشيخ في تصريحات له نشرت اليوم، مشاورات الكويت بأنها "فرصة تاريخية من الصعب أن تتكرر".

وأكد أن "تقديم التنازلات للتوصل إلى حل سلمي ليس بأمر غريب، وأن الغريب هو الإصرار على النزاع وعدم تقديم التنازلات".

وأكد ولد الشيخ احمد ان مقررات ونقاشات اللجان التي تم تشكيلها في مشاورات الكويت محكومة بالمرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

واوضح المبعوث الاممي ان اللجنة السياسية تناقش آليات استعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي فيما، تدرس اللجنة الأمنية الخطوات والآليات المطلوبة في تنفيذ الترتيبات الأمنية المذكورة في قرار مجلس الأمن وعلى رأسها الانسحاب وتسليم السلاح بناء على تجارب دول أخرى في هذا المجال.

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، قد أكد في تغريدات له أوردها على صفحته الشخصية، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنهم "توصلوا مع الامم المتحدة الى آلية لتدفق السلع وانتقال الأموال".

وأضاف: "فك الحصار عن تعز ووقف قصف المدنيين قضية يومية في جدول المشاورات في الكويت والامم المتحدة والعالم امام التزام اخلاقي لن نتوقف عن العمل لتحقيقه"، على حد تعبيره.

وكانت محادثات السلام اليمنية قد انطلقت في الكويت، برعاية الأمم المتحدة في 21 نيسان (إبريل) الجاري، بعد عدة أيام من إقرار اتفاق هدنة بين الطرفين.

ولا تزال المشاورات جارية في الكويت، بين أخذ ورد، من دون أن تتم ترجمة أي اتفاقات سياسية على الأرض، إذ لا تزال الاتهامات المتبادلة بخرق الهدنة تطلق بشكل يومي، كما لا تزال قضايا المعتقلين والأسرى على حالها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.