الاحتلال ينقل المضرب مفارجة إلى المستشفى جراء تدهور وضعه الصحي

نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، الأسير أديب مفارجة، إلى مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع المحتلة، إثر تدهور وضعه جراء إضرابه المتواصل عن الطعام لليوم الـ 44 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري.

وأوضحت آية مفارجة (زوجة الأسير أديب مفارجة)، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت زوجها من عزل سجن "ايشل" الذي كان يُحتجز به في ظروف حياتية صعبة إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وذلك بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي، جراء إضرابه المتواصل منذ 44 يوماً ضد اعتقاله الإداري.

وأكدت مفارجة خلال حديث مع "قدس برس"، على أن تدهورا واضحا طرأ على وضع زوجها الصحي، والذي فقد 30 كغم من وزنه، كما فقد القدرة على الكلام أحيانا، لشدّة الآلام في صدره ومعدته، إضافة إلى إصابته بتقيؤ الدم.

وعبَرت زوجة الأسير المضرب، عن تخوفها على حياة زوجها الذي يرفض أخذ المدعمات الطبية، ويُصر على مواصلة إضرابه حتى يتم الاستجابة لمطالبه.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال جدد في شهر شباط/فبراير الماضي، الاعتقال الإداري للأسير أديب مفارجة (28 عامًا)، من بلدة بيت لقيا غربي رام الله (جنوب القدس المحتلة)، مدة 6 شهور للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن كانت أصدرت بحقه حكمًا بالسجن مدة ثلاثة شهور بعد اعتقاله في شهر كانون أول/ ديسمبر 2014.

وكان مفارجة اعتقل سابقًا عدة مرات في سجون الاحتلال وأمضى فيها نحو 8 سنوات، وهو طالب في كلية الحقوق بجامعة "بيرزيت" منذ 11 عامًا، حيث منعته الاعتقالات المتكررة من استكمال مسيرته التعليمية.

وفي ذات السياق، قالت عائلة الأسير فؤاد العاصي، المضرب عن الطعام لليوم الـ 44 على التوالي، إنه يعاني  ظروفا معيشية وصحية صعبة جدا في عزل سجن "عسقلان" الاسرائيلي.

وأفادت العائلة أن نجلها يتعرض لحالات إغماء ودوخة، ويتقيَأ عصارة المعدة، في الوقت الذي رفض الاحتلال نقله إلى المستشفى بالرغم من صعوبة وضعه الصحي.

وأشارت إلى أن الأسير العاصي يعاني كذلك من فقدان أدنى متطلبات الحياة في عزله، كما لا يُسمح له باستخدام دورة المياه إلا مرة واحدة في اليوم.

وكان الاحتلال أصدر بحق الأسير فؤاد العاصي (30 عامًا)، من بيت لقيا، أمرًا إداريًا بالسجن لمدة 4 شهور للمرة الثانية على التوالي، "بذريعة الملف السري"، علمًا بأنه شقيق الشهيد "محمد العاصي"، وأمضى هو الآخر 5 سنوات في سجون الاحتلال، وكان اعتقاله الأخير في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، وتم تحويله للاعتقال الإداري منذ ذلك الحين.

ويتخذ الأسرى الفلسطينيين المحكومين إداريًا في سجون الاحتلال، من الإضراب عن الطعام "وسيلة" للضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسية بحقهم، والتي يستهدف بها الاحتلال قيادات ونشطاء الفصائل الفلسطينية، لا سيما الأسرى المحررين منهم، بذريعة وجود ملف سري بحقهم، وخاض كثير من الأسرى هذا الإضراب وتمكنوا من انتزاع قرار من المحاكم الإسرائيلية يقضي بالإفراج عنهم.

ـــــــــــــــ

من محمد منى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.