ليبرمان: حقيبة الأمن مقابل الانضمام لحكومة نتنياهو (مؤتمر صحفي)

اشترط فرض حكم الإعدام على منفذي عمليات المقاومة

قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" (حزب إسرائيلي يميني متطرف أسس مطلع عام 1999)، افيغدور ليبرمان، إنه سيدرس إمكانية الانضمام إلى الائتلاف الحكومي في "إسرائيل" شرط توليه حقيبة الأمن.

واشترط لبيرمان أن تتبنى حكومة الاحتلال مشروع قانون فرض حكم الإعدام على منفذي العمليات الفلسطينية، وإصلاح قانون التقاعد في دولة الاحتلال.

وأعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"؛ اليوم الأربعاء، عن إمكانية انضمامه إلى الائتلاف الحكومي، حال تلقيه ردود إيجابية على مطالبه التي تقدم بها إلى بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي).

تصريحات أفيغدور ليبرمان، جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء اليوم، في الكنيست الإسرائيلي (برلمان الاحتلال)، وتحدث فيه عن الأنباء التي تتداولها وسائل الإعلام العبرية مؤخرًا، حول محادثات يجريها رئيس الحكومة لتشكيل حكومة وحدة في "إسرائيل" بمشاركة "المعسكر الصهيوني" بزعامة يتسحاق هيرتسوغ وحزب "اسرائيل بيتنا".

وأكد ليبرمان بأنه في حال تم تحقيق المطالب الرئيسية لحزبه، فإنه على استعداد لـ "حوارٍ جدي" للدخول في الحكومة. مبينًا أنه "يتفهم عدم الاستجابة لكافة الشروط التي وضعها".

مضيفًا: "لدينا مواقف واضحة؛ أولًا في مجال الأمن، والهجرة والاستيعاب، وإذا تم اتخاذ هذه الأمور في عين الاعتبار فنحن على استعداد للتحدث".

وشدد على ضرورة "الاستجابة لجزء أساسي ومهم من هذه الشروط، وهذا ما يظهر جدية حزب الليكود وزعيمه نتنياهو في مسعاه لتشكيل حكومة وحدة"، وفق ما جاء على لسان ليبرمان في المؤتمر.

وذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن  نتنياهو هاتف ليبرمان بعد المؤتمر، ودعاه لاجتماع مساء اليوم في مكتب الأول.

يذكر أن حزب ليبرمان اليميني المتشدد (إسرائيل بيتنا)، الفصيل الوحيد من معسكر اليمين الذي يجلس على مقاعد المعارضة، التي يقودها حزب "المعسكر الصهيوني"، وتضم "القائمة العربية المشتركة".

ويقود نتنياهو ائتلافًا حكوميًا بأغلبية 61 عضوًا في الكنيست (من أصل 120 مقعدًا في برلمان الاحتلال)، ما يعني أن انسحاب أي من أعضائه قد يضر بالأغلبية الضئيلة للحكومة.

وكان ليبرمان ونتنياهو قد خاضا الانتخابات في عام 2013 في قائمة واحدة، ولكن هذا التحالف سرعان ما انهار في عام 2014، بسبب طريقة تعامل رئيس الوزراء مع الحرب في غزة.

من جهته أعلن هرتسوغ، في خطاب له اليوم الأربعاء، أنه لن يستمر في المفاوضات طالما أن ضم حزب (إسرائيل بيتنا) إلى الإئتلاف الحاكم لا يزال مطروحًا على الطاولة.

وقال: "حتى يقرر نتنياهو إلى أين هو ذاهب، لن نجري مفاوضات موازية".

مضيفًا: "إذا أراد نتنياهو إدخال ليبرمان إلى الحكومة، فليفعل ذلك (...) المعسكر الصهيوني لن يجلس في حكومة واحدة مع ليبرمان"، لافتًا النظر إلى أن حزبه يسعى للحصول على حقيبة الدفاع.

ــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.