الاحتلال يفرج عن الصحفي محمد القيق

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، عن الصحفي محمد القيق من مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد أن انتزع قرار الإفراج عنه، إثر إضراب مفتوح عن الطعام خاضه رفضا لاعتقاله الإداري.

وأوضح همام القيق، شقيق الصحفي، أن الاحتلال أفرج عن شقيقه، الذي كان يُحتجز في سجن "نفحة" الصحراوي، قرب مستوطنة "حاجاي" المقامة على أراضي المواطنين في بلدة دورا قضاء الخليل، حيث كان من المفترض الإفراج عنه على حاجز الظاهرية (المكان المخصص للأفراج عن الأسرى الموجودين في سجون جنوب فلسطين المحتلة).

وأضاف خلال حديث مع "قدس برس"، أن شقيقه اتصل هاتفيا بزوجته وأبلغها بمكان الإفراج عنه، مشيرا إلى أن العائلة توجهت من حاجز الظاهرية حيث كانت بانتظاره باتجاه مكان الإفراج عنه.

وأشار إلى أن العائلة ستنظم مساء يوم غد الجمعة، احتفالا في بلدة دورا( مسقط رأس الصحفي القيق)، ابتهاجا بالإفراج عنه وبالنصر الذي حققه في إضرابه علن الطعام، داعيا الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة والفصائل وكل الشعب الفلسطيني لمشاركتهم في هذا الحفل.

وكان القيق علَق إضرابه عن الطعام في 26 شباط/ فبراير الماضي، بعد اضراب استمر 94 يوما، وذلك بعد الاتفاق على الإفراج عنه بعد انتهاء القرار الإداري الصادر بحقه، واستمرار علاجه في المشافي والسماح لعائلته بزيارته.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت الأسير القيق، عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب، وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، قبل أن ينتزع قرارا بالإفراج عنه في أيار/مايو المقبل.

ـــــــــــــــــ

من محمد منى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.