تل أبيب تزعم: الفلسطينيون "يستفيدون" من مصادرة أراضيهم

أشارت إلى أنهم يعملون داخل المستوطنات والمشاريع المقامة عليها

ادعت نيابة الاحتلال الإسرائيلي أن الفلسطينيين "يستفيدون" من مصادرة أراضيهم لصالح المستوطنات الإسرائيلية، مشيرة إلى أنهم يعملون في المناطق الصناعية التي أقامها المستوطنون.

ادعاءات النيابة جاءت في مجال ردها على التماس قدمه فلسطينيون ضد مصادرة أراضيهم في بلدة عناتا شمالي شرق القدس المحتلة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن النيابة، أنه سيتم التداول في الالتماس الذي قدمه المحامي شلومو زخاريا، باسم أصحاب الأراضي من عناتا وجمعية "يش دين"، والذين يطالبون بإلغاء أوامر المصادرة التي صدرت لغرض إقامة مستوطنة "معاليه أدوميم"، يوم الخميس القادم أمام محكمة الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال، قد صادرت في عام 1975، نحو 30 ألف دونم، بنيت على قسم منها مستوطنة "معاليه أدوميم"، فيما بقي قسم آخر فارغًا "دون بناء"، وتم ضم قسم من الأراضي إلى مستوطنة "كفار أدوميم"، وتحويل آخر إلى دائرة الاستيطان، والتي خصصتها للزراعة من قبل اليهود، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بإدارة هذه الأراضي.

وتمت مصادرة الأراضي التي أقيمت عليها مستوطنة "معاليه أدوميم" بشكل نادر، حيث تم إقامة المستوطنة على أراضٍ تمت السيطرة عليها "لأغراض عسكرية" في البداية، وبعد أن تم رفض هذه الطريقة في "التماس ألون موريه" عام 1979، بشأن "أراضي متروكة"، أعلن عنها بأنها أراضي دولة.

وزعمت "هآرتس" أن سلطات الاحتلال امتنعت طوال سنوات عن مصادرة أراضي في الضفة الغربية، "لأنه حسب المفهوم القانوني، الذي حددته النائب بليئا الباك، يجب أن يتم ذلك لأغراض الجمهور، وليس لبناء مساكن".

وأشارت إلى أن المصادرة لأغراض الجمهور "يجب أن تخدم أيضًا الفلسطينيين"، مدعية: "لا يمكن مصادرة أرض لصالح شق طريق أو إنشاء مجمع لتطهير مياه المجاري، إذا لم يخدم ذلك الطرفين".

وفي رد النيابة على الالتماس، ادعت بأن المصادرة حققت أهدافها، ولذلك يجب عدم إعادة الأراضي إلى أصحابها، كما ادعت بأنها لم تطبق كل مخططات البناء في المنطقة "بسبب تسلل الفلسطينيين غير القانوني".

وقالت إن الطرفين (المستوطنون والفلسطينيون) يتمتعان من المصادرة، لأن حوالي 194 عاملًا فلسطينيًا يعملون في منطقة "معاليه أدوميم"، وحوالي ألفين و800 فلسطيني في المنطقة الصناعية في مستوطنة "معاليه أدوميم" في مجالات الصناعة والخدمات والبناء.

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.