"الصليب الأحمر" يُقلّص زيارات ذوي الأسرى في السجون الإسرائيلية

وسط رفض شعبي وحقوقي

عبّرت هيئات ومنظمات حقوقية فلسطينية، عن رفضها لقرار "البعثة الدولية للصليب الأحمر" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقاضي بتقليص زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين لذويهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكان "الصليب الأحمر" (منظمة دولية)، قد أعلن عن تقليص عدد زيارات أهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من زيارتين شهريًا إلى زيارة واحدة فقط.

من جانبها، طالبت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (مؤسسة حقوقية تابعة لمنظمة التحرير)، وجمعية "نادي الأسير الفلسطيني" (مؤسسة حقوقية غير حكومية)، "الصليب الأحمر" بإعادة النظر في قراره.

ونددت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بالقرار، مستغربة صدوره بالتزامن مع اشتداد الهجمة الإسرائيلية ضد الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي.

وأكّدت على "رفض المبررات التي ساقتها البعثة الدولية للصليب الأحمر لتبرير قرارها؛ فهي لا تشكل سببًا لوقف الزيارة الثانية"، وفق تقديرها.

وأرجعت "البعثة الدولية للصليب الأحمر"، سبب قرارها إلى تخلّف عدد من أهالي الأسرى عن الالتزام بموعد الزيارات التي تُنظم للأسرى في السجون الإسرائيلية.

ومن المقرر أن يتم توجيه رسالة موقعة من قبل كافة المؤسسات إلى رئيس "البعثة الدولية للصليب الأحمر" في جنيف، احتجاجا على القرار الذي تسبب باستياء شديد لدى أهالي الأسرى.

وتشكل زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم في السجون الإسرائيلية (يفوق عددهم الـ 7 آلاف أسير)، فرصة للقاء بذويهم (بعضهم محكوم بالسجن المؤبد وآخرون مضى على اعتقالهم سنوات طويلة)، بالرغم من المعاناة التي تُسببها لهم إجراءات الاحتلال، لا سيما التفتيش على الحواجز والمعابر ومنع الزيارات أحيانًا رغم منحهم موافقة من الصليب الأحمر "بذرائع أمنية".

وتُمنع عائلات الأسرى من اللقاء المباشر مع ذويهم؛ خلال الزيارة وتقتصر على تواصل عبر هاتف يوضع بين الأسير وعائلته، ويفصل بينهم جدار من الزجاج، تصعب رؤية الأسير من خلاله في كثير من الأحيان.


ــــــــــــــ
من يوسف فقيه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.