مصر تستعين بشركة فرنسية للبحث عن الصندوقين الأسودين لطائرتها المنكوبة

أفادت لجنة التحقيق في حادث تحطم الطائرة المصرية، أن سفينة فرنسية متخصصة، ستنضم خلال الساعات القادمة، لفرق البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية المنكوبة، في البحر المتوسط.

وقال رئيس لجنة التحقيق، أيمن المقدم، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن "الاستعانة بالسفينة الفرنسية التابعة لشركة (ألسيمار)، جاءت لإمكانياتها في عمليات البحث والتقاط الإشارات الصادرة من الصندوقين الأسودين".

وأوضح أنه جاري أيضا التعاقد مع شركة أخرى (لم يسمها) من أجل تفعيل عمليات البحث في نحو خمسة مواقع محتملة لوجود الصندوقين الأسودين فيها، وعلى مساحة تمتد 20 ميلا بحريا (37 كيلومتر) وليس 40 ميلا (74 كيلومتر) كما نشر من قبل".

وفي السياق ذاته، أكد مسؤول بوزارة الطيران المصرية، لـ "قدس برس"، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "غواصة بحثية مصرية تابعة لوزارة البترول سعت للبحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة، على عمق 3 كيلومتر، ولكن تبين من إشارات جهاز الطائرة أنها على عمق يقترب من 8 كيلومتر في قاع البحر، ما اضطر للاستعانة بالشركة الفرنسية".

وكان التلفزيون المصري، أعلن أمس الأربعاء، بأن شركة "مصر للطيران" (حكومية) ستستعين بشركتين إحداهما فرنسية والأخرى إيطالية، للمساعدة في عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة.

ونقل عن رئيس لجنة التحقيق، قوله إن "فرق البحث والإنقاذ تسابق الزمن لتحديد موقع الصندوقين الأسودين من خلال رصد النبضات والإشارات التي يصدراها لمدة 30 يوما"، مشيرا إلى أنه مر من الثلاثين يوما حتى الآن تسعة أيام.

وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضية (20|5)، تحطم طائرة الرحلة رقم "804"، بعد دخولها المجال الجوي المصري بعشرة أميال، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.

وكان على متن الطائرة 66 شخصاً، بينهم 56 راكباً، نصفهم تقريبا من الأجانب، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.