اتهامات لـ "أونروا" بالتهرب من مسؤولياتها في مخيمات لبنان

اتهمت مصادر فلسطينية، منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بالتهرب من مسؤولياتها تجاه مخيمات اللاجئين في لبنان، من خلال قراراتها المتعاقبة لتقليص خدماتها.

وقالت مصادر فلسطينية لـ "قدس برس"، إن اجتماعا عقد اليوم السبت، في مقر السفارة الفلسطينية ببيروت، بين الفصائل والقوى الفلسطينية من جهة ومدير الـ "أونروا" في لبنان ماتيوس شمالي وكبار مستشاريه، من جهة أخرى.

واستعرض المجتمعون مطالب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعد قيام المنظمة الدولية، بتخفيض مستوى خدماتها الصحية والتعليمية، وقرارها وقف إعادة إعمار مخيم "نهر البارد" وتجميد العمل بنظام الطوارىء، بالإضافة إلى وقف "التقديمات" للنازحين الفلسطينيين من سوريا.

وأكدت قيادات الفصائل الفلسطينية على تمسكها بمطالبها رزمة واحدة، داعية "أونروا" إلى تقديم كافة الخدمات للاجئين وعدم "التفرّد" في أخذ القرارات.

وبحسب المصادر، فقد "حاول مدير المنظمة الأممية في لبنان التهرب والمناورة، متذرعا بأوامر عليا يتلقاها من المفوض العام للأونروا، أو بحجج نقص التبرعات المقدمة للمنظمة".

وكانت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان، قد طالبت "أونروا" بـ "التراجع الفوري عن قراراتها الجائرة بحق الفلسطينيين اللاجئين قسرا للبنان، والعودة لنظام الاستشفاء الكامل وعدم تحميل المريض أعباء مالية تحت أي ظرف، ودعم وتطوير البرامج التربوية في المدارس في كل المراحل وتأمين الخدمات الصحية واحتياجات الطلاب وتأهيل مستلزماتهم في المدارس، والإسراع في استكمال مشروع ترميم المنازل الآيلة للسقوط على سكانها في المخيمات".

ويتحرك اللاجئون الفلسطينيون في لبنان على محورين؛ إذ تتولى الفصائل الحزبية إجراء اتصالات سياسية مع الـ "أونروا" للتراجع عن قرارها، تواكبها تحركات شعبية من خلال تنفيذ اعتصامات وتحركات يومية داخل المخيمات وأمام مقار وكالة الغوث في مختلف المناطق اللبنانية.


ـــــــــــــــــــــــ
من إيهاب العيسى 
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.