البردويل: قبول "حماس" بدولة على حدود 67 لا يعني التخلي عن أي ذرة من فلسطين

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ترحيبها بأي جهد دولي من شأنه أن يساعد الفلسطينيين في استرداد حقوقهم وإنهاء الاحتلال.

وأوضح القيادي في "حماس" الدكتور صلاح البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "حماس تتعامل مع المساعي السويسرية للمصالحة أو الفرنسية لإعادة المفاوضات من هذا المنطلق".

وأضاف: "اتصالات أوروبية كثيرة جرت وتجري مع حماس، وكنا دائما نبلغهم بأننا لا نمانع في إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 طبقا لوثيقة الوفاق الوطني الموقع عليها مع باقي الفصائل الفلسطينية".

لكن البردويل أشار إلى "أن موافقة حماس على برنامج القواسم المشتركة مع بقية الفصائل لا يعني بأي شكل من أشكال تغيير موقف حماس الثابت في كل تراب فلسطين، بما يشمل حق العودة والحق التاريخي في كل فلسطين".

على صعيد آخر، قلّل البردويل من الرهان على المبادرة الفرنسية لتحريك عملية السلام، وقال: "إن الولايات المتحدة الامريكية مازالت تحتكر القرار في شأن المفاوضات، مع العلم أنها وسيط منحاز لصالح الكيان الصهيوني، ولم تقف في أي يوم من الأيام إلى جانب الحقوق الفلسطينية، هذا فضلا عن انشغالها هذه الأيام بانتخاباتها الرئاسية".  

وبالنسبة لمساعي المصالحة والحوارات الداخلية، أكد البردويل بأن "الرئيس محمود عباس يناقض كل اتفاقات الاتفاقات التي تم التوصل إليها وبالعودة إلى المربع الأول".

وقال البردويل: "محمود عباس يرى بأن جوهر المصالحة هو الذهاب إلى انتخابات وتشكيل حكومة على أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا توجه يخالف كل ما تم التوافق عليه في جولات حوارات المصالحة".

وأضاف: "الخلاف بيننا وبين عباس هو أن منظمة التحرير واقعيا أصبحت طرفا مقابل حماس وحركات المقاومة، علما بأن الاتفاقات التي توصلنا إليها تدعو لإعادة تشكيل المنظمة بما يضمن دخول حماس إليها، وأن المتفق عليه هو برنامج وثيقة الوفاق الوطني، ولذلك فإن طرح عباس يعني العودة إلى المربع الأول وهروب من المصالحة"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.