ميشيل كيلو لـ "قدس برس": جهود دولية لاستئناف مشاورات السلام السورية نهاية الشهر

أكد القيادي في الائتلاف السوري المعارض ميشيل كيلو، "وجود جهود دولية من أجل استئناف المباحثات السورية في جينيف"، توقع أن تكون نهاية الشهر الجاري.

وأعرب كيلو في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، عن خشيته من "أن المعارضة قد تذهب لمفاوضات جينيف وهي في وضع أكثر صعوبة من ذي قبل، ليس فقط بسبب الحرب الدائرة ضد تنظيم الدولة في الرقة والموصل، وإنما أيضا بسبب موقع الأكراد الجديد ضمن المعادلة".

وأشار كيلو إلى أن "الحرب ضد تنظيم الدولة في الرقة، والتي يقاتل فيها الأكراد إلى جانب القوات الدولية، قلبت المعادلة في المحادثات المقبلة، وتحول النقاش من بين محوري المعارضة والنظام إلى شكل سورية المقبلة، وموقع الأكراد ضمن معادلات إقليمية، وهذا من شأنه إضعاف المعارضة".

وأضاف: "إذا لم يكن هناك وضوح في مصير سورية انطلاقا مما يطالب به الأكراد، فإن آفاق الحل السياسي تبدو معقدة".

وذكر كيلو أن "القوات البريطانية والأمريكية والروس يقاتلون مع الأكراد ضد تنظيم الدولة، وأن قوات المعارضة تسهم في قتال تنظيم الدولة في جهة حلب"، على حد تعبيره.

ميدانيا لا تزال القوات السورية مدعومة بالقوات الروسية توجيه ضربات جوية لمعاقل المعارضة في حلب، بينما أعلنت "وكالة تنسيق الشؤون الإنسانية" التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن 20 ألف سوري نزحوا من مدينة منبج في محافظة حلب بسبب المعارك الدائرة هناك.

ونقل تلفزيون "روسيا اليوم" عن "وكالة تنسيق الشؤون الإنسانية"، تأكيدها "أن المعارك الدائرة بين قوات سورية الديمقراطية بدعم من الولايات المتحدة من جهة، وتنظيم داعش وجبهة النصرة من جهة أخرى، أجبرت 20 ألف مدني على مغادرة المدينة".

وكانت "الهيئة العليا للمفاوضات" التابعة للمعارضة السورية قد أبلغت، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مقترحاً حول وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، في حين حذر المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط من "فشل المجتمع الدولي في إنهاء الحصار المفروض على المدنيين، ووقف الغارات التي تستهدفهم"، وفق تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.