مسؤولة أوروبية: سياسة إسرائيل الاستيطانية تقوض بشكل منهجي آفاق حل الدولتين

أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، أن "التهديدات الأمنية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط يجب أن تدفع الجميع إلى تجديد الجهود من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي".

ورأت موغيريني، في كلمة لها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي مساء أمس الاثنين، أن انتشار الصراعات والأزمات في منطقة الشرق الأوسط ليس سببا لنسيان مصير الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت: "إن احتمال عيش دولة إسرائيلية آمنة ودولة فلسطينية قابلة للحياة جنبا إلى جنب، يتلاشى... وأن السلام وهذا الاحتمال من شأنهما أن يصبحا بعيدي المنال".

وأشارت إلى أن "سياسة إسرائيل الاستيطانية تقوض بشكل منهجي آفاق حل الدولتين، كما أنها تثير تساؤلات جدية ومشروعة حول أهداف القيادة الإسرائيلية الحقيقية المطلقة".

كما لفتت الانتباه إلى أن "عدم وجود وحدة بين الفصائل الفلسطينية مازال حجر عثرة"، وفق تعبيرها.

وكان مندوبو نحو ثلاثين دولة قد ناقشوا في باريس قبل بضعة أيام، كيفية مساعدة المجتمع الدولي في دفع عملية السلام قدما. ومن المتوقع أيضا أن تصدر اللجنة الرباعية تقريرا في وقت قريب جدا، تشرح فيه بشكل صريح العقبات التي تهدد مسار السلام في الشرق الأوسط.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.