تقرير: القيود المالية تعيق الاستثمار في الطاقة النووية بالشرق الأوسط

صادر عن الشركة العربية للاستثمارات البترولية (إبيكورب)

قال تقرير نفطي، صدر اليوم الثلاثاء، أن القيود المالية تعتبر واحدة من العقبات الرئيسة التي تعيق الاستثمار في مشروعات الطاقة النووية للاستخدامات السلمية في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف تقرير صادرة عن للشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، أن دول المنطقة مطالبة بالاعتماد على الطاقة النووية في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء في إطار تنويع مصادرالطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

ولفت التقرير، إلى أن هناك اهتماما متباينا بين دول الشرق الأوسط فيما يتعلق بهذا الملف، ففي الوقت الذي أعلنت فيه ست دول عن مشروعات نووية قيد التنفيذ بطاقة 39 جيجاوات منها مصر والإمارات والسعودية، قامت دول أخرى مثل سلطنة عمان وقطر بإلغاء خططها إضافة إلى الكويت التي ألغت مشروعها المقترح للطاقة النووية في أعقاب كارثة فوكوشيما اليابانية.

وأضاف تقرير"إبيكورب" - التي أسستها منظمة الدول العربية المصدرة للنفط - أن هناك 5.6 جيجاوات من الطاقة المولدة من الطاقة النووية هي في الواقع حالياً تحت الإنشاء في المنطقة، وفقط 6.4 جيجا مزيد من المرجح أن تدخل الخدمة بحلول عام 2030.

وأوضح التقرير أنه بموجب تقديرات وكالة الطاقة الدولية ستشكل الصناعة النووية 3 في المائة فقط من إجمالي توليد الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2040.

وأضاف التقرير أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تمتلك برنامجا نوويا نشطاً في الوقت الحالي، مع اعتزامها افتتاح محطة براكة للطاقة النووية السلمية لتوليد الكهرباء في حزيران/يونيو 2017.

وتأسست الشركة العربية للاستثمارات البترولية "ابيكورب"، عام 1975 من قبل الدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك"، وهي تساهم في مشروعات عربية مشتركة في المملكة العربية السعودية، والبحرين، وليبيا، والعراق، ومصر وتونس والأردن، خاصة في قطاعي النفط والغاز.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.