إنزعاج أممي من أنباء حول تورط قوات "حفظ السلام" في قتل مدنيين بأفريقيا

أبدى أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، انزعاجه من أنباء تفيد بتورط جنود أمميين بقتل 18 شخصا مدنيا في أفريقيا الوسطى، خلال الفترة من كانون أول/ ديسمبر 2013 إلى حزيران/ يونيو 2015.

ويشار إلى أن الحديث يدور حول مجموعة جنود أممين من الكونغو يعملون في قوات "حفظ السلام الدولية" التابعة للمنظمة الأممية و"الاتحاد الأفريقي بأفريقيا الوسطى". 

وقال الأمين العام، في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه استيفان دوغريك، فجر اليوم الأربعاء، إنه "يتوقع من جمهورية الكونغو ضمان أن يتحمل مرتكبو هذه الجرائم المسؤولية القانونية الكاملة".

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، قد نشرت أمس الثلاثاء، تقريراً أفادت فيه بعثورها على مقبرة جماعية قرب قاعدة اعتاد جنود من الكونغو على استخدامها في بلدة "بوالي" شمال غربي عاصمة أفريقيا الوسطى بانغي، وبها رفات أشخاص اعتقلتهم قوات "حفظ السلام" في 24 آذار/ مارس 2014. 

وحمل التقرير الصادر عن "هيومان رايتس ووتش" (تتخذ من نيويورك مقرا لها)، عنوان "جمهورية افريقيا الوسطي: جرائم قوات حفظ السلام"، وتضمّن اتهامات لجنود من الكونغو بقتل 18 شخصا بينهم نساء وأطفال أثناء عملهم ضمن قوات "حفظ السلام" في بانغي. 

وأضاف بان كي مون "أشارك هيومن رايتس ووتش، مخاوفها بشأن عدم معاقبة جنود من جمهورية الكونغو متهمين بقتل 18 شخصا بينهم نساء وأطفال، أثناء عملهم في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في جمهورية أفريقيا الوسطى". 

تجدر الإشارة إلى أن أفريقيا الوسطى انحدرت منذ كانون أول/ ديسمبر 2013، في صراع طائفي بين ميليشيات "سيليكا" المسلمة و"أنتي بالاكا" المسيحية، أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من الجانبين، كما اضطرّ عددٌ كبير من المسلمين إلى المغادرة نحو دول الجوار، فارين من انتهاكات الميليشيات المسيحية. 


ــــــــــــــــــــ

من إيهاب العيسى

تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.