قياديان في "فتح": لا ترتيبات للقاء يجمع عباس ومشعل في قطر

نفى قياديان في حركة "فتح" وجود أي ترتيبات للقاء يجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، في قطر، لبحث ملف المصالحة الوطنية.

وأكد أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، أمين مقبول، على أن حركته ترحب بجهود أي طرف عربي يسهم في إتمام المصالحة، مشيرا إلى استعداد "فتح" لقاء "حماس" في أي دولة عربية تبدي استعدادا واهتماما بإنجاز هذه الملف، وفق تصريحاته.

وأضاف مقبول في حديث لـ "قدس برس"، "بالرغم من أن مصر مكلفة من الجامعة العربية برعاية اتفاق المصالحة وهي الأقدر على متابعة الملف؛ إلا أن حركة فتح لا تغلق أي باب أو مساهمة من أي طرف للمصالحة"، كما قال.

من جانبه، رأى رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح"، عبدالله عبدالله، أن ملف المصالحة يجب أن يبقى بيد مصر، مع تقديره لكافة جهود العرب في هذا الملف.

وأكد عبدالله في حديث لـ "قدس برس"، على ضرورة عدم الخوض في ملف المصالحة دون تحقيق خطوات عملية؛ حيث أن "شعور اللامبالاة الفلسطيني حول هذا الملف منذ خمسة سنوات، نتيجة لتجارب الفشل المتكررة في تحقيق إنجازات على الأرض تمس حياة المواطنين".

واعتبر أن "الشعب الفلسطيني بات أحوج ما يكون من أي وقت سابق لتحقيق المصالحة في ظل الهجمة الإسرائيلية التي لا تفرق بين حركتي فتح وحماس، كما ولا بد من استغلال نقاط القوة التي تمتلكها الحركتين في علاقاتهما مع الأطراف العربية لمصلحة الشعب الفلسطيني".

وكانت صحيفة "الحياة اللندنية" قد ذكرت في عددها الصادر، اليوم الأربعاء، أن عباس تلقى دعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لزيارة الدوحة الشهر الجاري للبحث في موضوع المصالحة الوطنية والوضع السياسي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في حركة "حماس"، قوله إن أمير قطر سيبحث مع عباس فرصة المصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس" وتشكيل حكومة وحدة وطني.

 

ـــــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير زينة الأخرس

أوسمة الخبر فلسطين فتح عباس مشعل قطر

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.