جهود قطرية لإحياء ملف المصالحة الفلسطينية ولقاء مرتقب بين عباس ومشعل

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أن الرئيس محمود عباس تلقى دعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لزيارة الدوحة الشهر الجاري، وأنه سيلبي هذه الدعوة.

وأوضح الأحمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن هذه الدعوة وُجهت للرئيس محمود عباس من طرف أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور مائدة إفطار.

وأشار إلى عدم وجود ربط بين هذه الزيارة، وبين اللقاءات المرتقبة بين وفدي "حماس" و"فتح"، المرتقبة الأسبوع المقبل لاتمام ملفات المصالحة.

وأكد الأحمد عدم وجود ترتيبات حتى الآن للقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، لكنه ذكر أنه لا يوجد ما يمنع من اللقاء، وفق تعبيره.

وفي العاصمة الأردنية عمان رأى الخبير بالشأن الفلسطيني حمادة فراعنة في حديث مع "قدس برس"، أن زيارة عباس إلى الدوحة وامكانية لقائه مع مشعل واردة، لكنه أكد أن العلاقة بين هذه الزيارة ورهانات المصالحة الفلسطينية مرهون بمدى جدية الجهود القكرية وقدرتها للضغط على حركة "حماس" من أجل إنهاء الانقسام.

وأضاف: "المزاج الفلسطيني ينظر إلى طرفي الانقسام بغضب شديد، فبينما يقوي الجانب الإسرائيلي وضعه الداخلي فإن الجانب الفلسطيني لا يزال منقسما، ولذلك فإن بإمكان قطر أن تسهم في دعم الجهد المصري المخول رسميا برعاية المصالحة الفلسطينية أن يحقق تقدما في هذا الملف".

وأشار فراعنة إلى أن "حماس تمتلك أوراق قوة أكثر من حركة فتح، ذلك أن حماس تدير غزة منفردة، بينما فتح تدير الضفة بالشراكة مع الاحتلال وباقي الفصائل، وهذا يجعل من السهل على حماس أن تشرك فتح في إدارة غزة، بينما يصعب على فتح إشراك حماس في الضفة بسبب الاحتلال"، وفق تعبيره.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق قد دعا في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، الرئيس محمود عباس إلى اتخاذ قرارات جريئة تنهي مرحلة الخلاف وتحيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها إلى سياسة على الأرض.

وقال: "اليوم لم يبق شيء نتحدث بشأنه في اجتماعات المصالحة، والكل يعرف أن ليس هناك من عقبات أمام المصالحة وإقرارها إلا جرأة في اتخاذ القرارت وتحمل المسؤوليات في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهذه ربانها هو الرئيس محمود عباس"، على حد تعبيره.

وفي لندن نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مسؤولين في حركة "حماس"، حديثها عن أن أمير قطر سيبحث مع الرئيس عباس فرصة المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" وتشكيل حكومة وحدة وطنية. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.