الاحتلال يُعرقل دخول المنتجات الأردنية لفلسطين

بهدف حماية منتجاته التي تدخل الضفة الغربية

يقبل تجار المواد الغذائية في فلسطين على المنتجات الأردنية، بعد أحداث انتفاضة القدس (بدأت في الأول من تشرين أول/ أكتوبر 2015)، وذلك بهدف مقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي تغزو مدن الضفة الغربية.

وقال نقيب تجار المواد الغذائية في الأردن، خليل الحاج توفيق، إن إقبال التجار الفلسطينيين على المنتجات الأردنية شهد تحسنًا ملحوظًا وزيادة في الطلب؛ بعد مقاطعتهم للمنتجات الإسرائيلية.

وبيّن الحاج توفيق في تصريحات لـ "قدس برس"، أن المُصَدِرين الأردنيين يعملون على توريد البضائع من بلد المنتج ويعاد تصديرها عبر جسر الملك حسين وميناء حيفا الإسرائيلي.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تُعرقل دخول المنتجات الأردنية إلى فلسطين، بحجة عدم الحصول على تراخيص، مشيرًا إلى أن تل أبيب تُقدم على ذلك لحماية منتجاتها التي تدخل مدن الضفة الغربية.

وتضع سلطات الاحتلال العديد من المعيقات أمام نمو وتطور التجارة الفلسطينية؛ تتركز في السيطرة على الجسور والمعابر ونقاط الحدود، التي تربط فلسطين المحتلة مع العالم الخارجي، بحجة الأمن، بالإضافة لشروط التعبئة والتغليف والمتطلبات المتزايدة من الوثائق والمستندات، والتشدد في الفحص الأمني ما يؤدي إلى إتلاف البضاعة.

كما تلزم سلطات الاحتلال جميع الواردات الفلسطينية أن تلبي مقاييس ومواصفات إسرائيلية صارمة، وتخضعها لتعريفات جمركية تجعل المنتجات الأردنية والشركاء التجاريين الآخرين في وضع غير منافس.

وحد  "بروتوكول باريس" الاقتصادي، والذي وُقع بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" عام 1994، من قدرة الاقتصاد الفلسطيني على النمو، كونه جعل التبادل التجاري محصورًا بين فلسطين ودولة الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى.

وكان رئيس "اتحاد الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية"، خليل رزق، قد قال في تصريحات سابقة لـ "قدس برس" إن الجانب الإسرائيلي يُعيق دخول الشاحنات القادمة من الأردن بشكل متكرر، بحجة الفحص الأمني لمحتوياتها.

وسجلت الصادرات الأردنية إلى فلسطين، رغم العراقيل التي تفرضها دولة الاحتلال، حوالي 56 مليون دينار، عام 2013، مقابل 52 مليون دينار في عام 2012، فيما بلغ حجم مستوردات المملكة من السوق الفلسطينية عام 2013 حوالي 35 مليون دينار مقابل 37 مليون دينار في عام 2012.

وبلغ إجمالي الصادرات الفلسطينية عام 2014 حوالي 943.7 مليون دولار، بينما سجلت المستوردات نحو 5.683 مليار دولار معظمها من دولة الاحتلال الإسرائيلي، مما رفع العجز في الميزان التجاري الفلسطيني إلى ­4.73 مليار دولار.

ــــــــــــــ

من أحمد شاهين

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.