صحيفة بريطانية: المستشفيات في أرجاء سورية دُمّرت

وصفت صحيفة بريطانية المواجهات الدامية في سورية بأنها "صراع وحشي"، قالت بأنه "أودى بحياة نصف مليون شخص كما أن المستشفيات في أرجاء البلاد دمرت".

ونشرت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية اليوم الجمعة مقالا، بعنوان "الأطفال الخدج يخرجون من الحاضنات بعد قصف طائرات الأسد مستشفى للأطفال في حلب"، قالت فيه بأن "الأطباء في ضواحي حلب المدمرة يناشدون لمساعدتهم بعدما دمر الطيران السوري آخر مستشفى للأطفال في المدينة".

وأضافت: "إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد تستهدف مدينة حلب، التي تعتبر معقلاً للمعارضة السورية، لليوم السادس على التوالي".

وأشار مقال الصحيفة، الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية"، إلى "أن عدد الضربات الجوية بلغت أكثر من مئة خلال 24 ساعة".

وأردف المقال: "إن الأطباء اضطروا إلى إخلاء ثلاثة مستشفيات الأربعاء من بينها قسم للأطفال المرضى والمصابين، كما عمدوا إلى إخراج الأطفال الخدج من حاضناتهم لنقلهم إلى القبو".

ونقلت ذات الصحيفة عن أحد الأطباء في مستشفى بحلب، قوله: "تعودنا على هذه الطائرات، وهذه القذائف، ولكن رجاء، أوقفوا هذه الحرب".

وأضاف:  "إننا نرى الأطفال تقتل بالقذائف وهم داخل حاضناتهم".

ونشرت الصحيفة صوراً لأطفال خدج خارج حاضناتهم بعد تعرض قسم الحاضنات للقصف.

وأكدت جمعية الأطباء المستقلين التي تمول مستشفيات الأطفال إنه يوجد فقط 18 حاضنة للأطفال في جميع المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة السورية.

وكان مدير "اليونيسف" الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بيتر سلامة، قد حذّر من تردي الأوضاع الإنسانية في سورية بسبب استهداف المستشفيات في سورية.

وقال: "إن على الجميع أن يقوموا بالتشكيك في إنسانيتهم عندما نضطر لإخراج الأطفال السوريين الخدج من الحاضنات بسبب هجمات على المستشفيات".

وأكد بيان صادر عن "اليونيسيف"، تعرض ثلاثة مرافق صحية في حلب إلى هجمات وذلك في غضون ثلاث ساعات. فقد ضُرب كل من مستشفى "البيان" ومستشفى "الحكيم" وهما على بعد 300 متر بالإضافة إلى مستوصف عبد الهادي فارس، وجميعهم في الجزء الشرقي من المدينة.

وذكر البيان أن مستشفى الحكيم - مرفق صحي تدعمه اليونيسف- هو أحد المرافق القليلة التي ما زالت تقدم خدمات طبابة الأطفال في المنطقة. وهذا هو الهجوم الثاني على المشفى.

وأضاف سلامة: "لقد جلبت الخمس سنوات الأخيرة من الحرب مآسٍ يومية لملايين الناس في سورية. فقد تعرض الأطفال بمن فيهم الرضع البالغون من العمر أياما معدودة، إلى القتل أو الإصابة بجراح بينما كانوا يتلقون العلاج. وقد أصيب العاملون في الطواقم الطبية بجراح وقتلوا أثناء تأدية الواجب."

وأضاف: "لقد تضررت أو دمرت مئات المرافق الصحية التي تقدم الرعاية الصحية الحيوية. خلال الأسبوعين الماضيين فقط تعرضت ستة مرافق طبية في أنحاء سورية إلى الهجمات."

وأشار إلى أن "من المؤكد أن كل هذا من شأنه أن يهز ضمير وأخلاق العالم". وتساءل: "إلى متى سنسمح بمعاناة أطفال سورية بهذا الشكل؟".

أوسمة الخبر سورية أمن مستشفيات قصف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.