تشييع جثمان الشهيد الفلسطيني عمر النايف في بلغاريا

بعد ثلاثة أشهر ونصف على اغتياله

شارك مئات الأشخاص من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في بلغاريا، اليوم الجمعة، في تشييع جثمان القيادي الفلسطيني عمر النايف، بعد مرور أكثر من مائة يوم على اغتياله داخل مقر سفارة السلطة في صوفيا، نهاية شباط/ فبراير الماضي.

وأعقب موكب التشييع الذي انطلق من مسجد "ليولن" صوب مقبرة "بوتانتس" في العاصمة البلغارية صوفيا، حفل تأبين وداعي للشهيد الفلسطيني الذي يعدّ أحد قيادات "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وكانت عائلة النايف قد قالت إنها اضطرت إلى دفن جثمان نجلها في بلغاريا وعدم نقله إلى مسقط رأسه مدينة جنين (شمال القدس)، خشية قيام الاحتلال الإسرائيلي باحتجازه.

وتشهد عدّة مدن فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، اليوم الجمعة، مسيرات جنائزية رمزية تنظمها كوادر "الجبهة الشعبية" وأنصارها.

وعُثر على عمر نايف زايد (52 عامًا) المعروف بـ "عمر النايف"، مقتولًا في مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا، بتاريخ 26 شباط/ فبراير الماضي.

ويعتبر النايف مطلوبًا للاحتلال الإسرائيلي؛ منذ فراره من الأسر عام 1990، حيث كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال، بعد تنفيذه عملية طعن بمدينة القدس المحتلة عام 1986، أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي.

وفي كانون أول/ ديسمبر الماضي لجأ النايف إلى سفارة السلطة في العاصمة البلغارية، بعد أن أرسلت إسرائيل طلبًا إلى وزارة العدل البلغارية بتسليمه، حيث اعتصم في السفارة الفلسطينية هناك إلى أن عثر عليه مقتولًا هناك.

وتحمّل عائلة النايف الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن اغتيال نجلها، كما تتّهم السلطات البلغارية بمحاولات طمس الحقائق وتمويهها والتلاعب بنتائج تحقيق اغتياله، استجابة لضغوط إسرائيلية.

من جانبها، توعّدت "الجبهة الشعبية" بالانتقام للشهيد، قائلة "الرّد على جريمة الاغتيال حتمي، فدماء الشهيد لن تذهب هدراً، وستظل لعنة تطارد كل المسئولين والمتواطئين في تنفيذ الجريمة".

وقالت في بيان لها "الاحتلال هو المسئول عن جريمة الاغتيال، وهذا لا يعفي بعض أذنابه في المشاركة بتنفيذ العملية".


ــــــــــــــــــــــــ

تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.