"الحوثيون" ينفون التوصل لـ "توافقات متقدمة" في مشاورات الكويت

نفى وفد جماعة "أنصار الله" (الحوثي) المشارك في مشاورات السلام اليمنية المنعقدة بالكويت، التوصل إلى أي "توافقات متقدمة" يمكن أن تمثل أرضية مشتركة للحل بين الأطراف اليمنية.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد صرّح، فجر اليوم السبت، عن أن "هناك اجماع بين الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام بالكويت على مواضيع محورية، رغم وجود بعض التباينات في وجهات النظر". 

وكشف المبعوث الأممي عن تسلمه من الأطراف اليمنية "تعهدات تفيد بأنهم سيواصلون العمل الدؤوب في شهر رمضان المبارك من أجل الوصول إلى حل سلمي ومستدام في اليمن". 

ورغم التفاؤل في تصريحات المبعوث الأممي التي جاءت عقب اعلانه، أمس الجمعة، عن أن "الأرضية المشتركة بين الأطراف اليمنية واسعة، وتعمل الأمم المتحدة على البناء عليها"، نفى الحوثيون رسميا، فجر اليوم السبت، وجود أي "توافقات متقدمة" في مشاورات السلام المقامة بدولة الكويت منذ 21 إبريل/ نيسان الماضي، دون تحقيق أي تقدم جوهري، دون الإشارة بشكل مباشر لتصريحات ولد الشيخ. 

وقال الناطق الرسمي للجماعة، ورئيس وفدها التفاوضي، محمد عبدالسلام، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع "تويتر"، ونقلتها وكالة "سبأ" الخاضعة لسيطرتهم، إنه "لا صحة لما تناولته بعض وسائل الاعلام عن وجود توافقات متقدمة يمكن أن تمثل أرضية مشتركة لصياغة أي خطة حل خلال الأيام القادمة". 

وكان الحوثيون، قد استنكروا رسميًا، في وقت سابق، تصريحات وبيانات المبعوث الأممي، وقالوا إنها تحتوي على" أشياء غامضة" و لم يتم التشاور عنها، وفق تعبيرهم. 

وعقد طرفا المشاورات، أمس الجمعة "جلسة مباشرة" بمشاركة 4 مفاوضين من كل طرف، وذلك بعد توقفها منذ أكثر من أسبوعين. 

وجاء استئناف الجلسات المباشرة بعد تعليقها منذ 25 أيار/مايو الماضي، واكتفاء "ولد الشيخ"، بمشاورات غير مباشرة، من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين. 

ولا يزال الانسداد السياسي يهيمن على مشاورات السلام اليمنية، مع انقضاء 50 يومًا، دون تحقيق أي تقدم جوهري في جدار الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام. 

ويتمسك الوفد الحكومي بـ"إنهاء الانقلاب وانسحاب المليشيا وتسليم السلاح الثقيل للدولة، قبل الدخول في تشكيل حكومة وحدة توافقية"، فيما يشترط وفد "الحوثي ـ صالح"، "تشكيل حكومة توافقية يكونون شركاء رئيسيين فيما قبل انسحابهم من المدن". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.