السلطة الفلسطينية تواصل جهودها لحشد دعم دولي لعقد مؤتمر للسلام

خلال اجتماع بين مسؤول فلسطيني والمبعوث الروسي للشرق الأوسط

تواصل السلطة الفلسطينية في رام الله جهودها الدولية من أجل حشد الدعم للمبادرة الفرنسية، الهادفة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه آلية دولية لحل القضية الفلسطينية.

وفي هذا الإطار بحث مدير الدائرة السياسية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، السفير أنور عبد الهادي، مع مبعوث الرئيس الروسي الى الشرق الاوسط نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بكدانوف، تطورات الأوضاع في المنطقة والساحة الفلسطينية.

ونقل عبد الهادي، خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية الروسية في العاصمة موسكو بحضور سفير فلسطين هناك، تثمين الرئيس محمود عباس للقيادة الروسية والرئيس فيلاديمير بوتين على المواقف الروسية الداعمة للحقوق الفلسطينية.

من جانبه، أكد بكدانوف على موقف روسيا الثابت في دعم الشعب الفلسطيني حتى حصوله على حقوقه التي كفلتها الشرائع الدولية، وعلى دعم روسيا لجهود عقد مؤتمر دولي للسلام، لافتا إلى إن روسيا ستدعم في مجلس الأمن وكافة المحافل الدولية، ما من شأنه تحقيق السلام في الشرق الاوسط.

وكان ترأس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء أمس الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اجتماعا للجنة المركزية لحركة "فتح"، بحثت خلاله عددا من القضايا الهامة والمستجدة في الوضع السياسي.

وبحسب الوكالة الرسمية الفلسطينية، فإن الرئيس عباس وضع أعضاء اللجنة المركزية، في تفاصيل التطورات والاتصالات التي جرت خلال الفترة السابقة، وعلى نحو خاص الأفكار الفرنسية التي بدأت تتطور في سياق مبادرة فرنسية مدعومة بجهد دولي من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام.

 وأكد عباس على أن اللقاء التحضيري لوزراء الخارجية الذي انعقد في باريس الجمعة الماضي، مثل خطوة هامة نحو استعادة المجتمع الدولي لإرادته وقدرته في التأثير بعملية السلام وإنجاحها على أساس حل الدولتين وإنهاء الاحتلال، مضيفا أنه "ما زال هنالك من يحاول الالتفاف على هذا الجهد وإفراغه من مضمونه".

وأشار عباس إلى أن "أي مبادرة يجب أن ترتكز على قرارات الشرعية الدولية، وأن مبادرة السلام العربية غير قابلة للتعديل، وأن حقوقنا الوطنية لا تسقط مع الزمن"، كما قال.

وكان وزراء ومندوبون عن نحو 30 دولة إلى جانب الأمم المتّحدة والاتّحاد الأوروبيّ، شاركوا في اجتماع باريس في الثالث من الشهر الجاري، والذي لم يُدعَ إليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، فيما المفاوضات المباشرة بينهما ما زالت منقطعة منذ 2014.

وأكد المشاركون في الاجتماع دعم حلّ الدّولتين، والسّعي إلى إقناع الطّرفين باستئناف المفاوضات.

وشددوا في بيانهم الخنامي على أنّ الوضع القائم حاليًّا يجب أن لا يستمرّ، معربين عن قلقهم إزاء "استمرار أعمال العنف والنّشاطات الاستيطانيّة".

كما أشار البيان إلى أن النّصوص المرجعيّة الدّوليّة خصوصًا قرارات الأمم المتّحدة، هي أساس المفاوضات.

وتسعى باريس لعقد مؤتمر دولي حتى نهاية العام الجاري بهدف استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.