"حماس": هدم المنازل جريمة حرب وسياسة لن تفلح في كسر إرادة الفلسطينيين

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن هدم الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الأسير مراد ادعيس يمثل "جريمة حرب وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي".

وأكدت الحركة على لسان الناطق باسمها، سامي أبوزهري، على أن "سياسة هدم البيوت لن تفلح في كسر إرادة شعبنا، وأن الانتفاضة ستستمر لردع مثل هذه الجرائم".

وأعربت الحركة في بيان لها اليوم السبت، "عن تقديرها لذوي الجهود الخيّرة الذين يحتضنون أهلنا من أصحاب البيوت المهدومة، خاصة موقف رئيس بلدية يطا الذي أعلن عن تأمين بيت لكل عائلة يتم هدم بيتها في البلدة".

وكانت آليات الاحتلال الإسرائيلي هدمت، فجر اليوم ، منزل عائلة الأسير الفتى مراد ادعيس (15 عاماً) من بلدة "يطا" (قضاء الخليل) جنوب القدس المحتلة، الذي نفذ عمليه طعن في مستوطنه "عتنائيل"، أدت لمقتل مستوطنة مطلع العام الجاري.

وطالت عملية الهدم منزل العائلة المكون من طابقين والذي يقطن فيه 10 أفراد، بعد أن أجبرتهم قوات الاحتلال على مغادرته قبل قيام جرافات الاحتلال بتسويته بالأرض.

وصادقت المحكمة الإسرائيلية العليا قبل أسبوع على قرار هدم المنزل ورفضت طلب العائلة بإلغاء قرار الهدم، لكونه سيلحق أضراراً بأفرادها الذين لا يتوفر لهم مسكنا آخر.

وتهدم سلطات الاحتلال مئات بيوت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة كوسيلة "عقابية"؛ حيث تهدف من خلال إجراءها إلى "المسّ بأقرباء الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات ضدّ إسرائيل، أو الذين اشتبهوا بالضلوع فيها، بغية محاولة ردع الفلسطينيين عن القيام بمثل هذه العمليات"، على حد تعبيرها.

ــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.