مصادر فلسطينية لـ "قدس برس": المصالحة مرتبطة بقرار مصري

قالت مصادر فلسطينية مقربة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنه لا وجود لمعلومات "دقيقة وواضحة" حول حقيقة ومواعيد الاجتماعات المرتقبة لوفد قيادي منها في القاهرة، أو الاجتماعات المتوقعة لاستكمال مشاورات المصالحة مع حركة "فتح" في الدوحة.

وأكدت المصادر في حديث خاص لـ "قدس برس"، (طلبت الاحتفاظ باسمها)، أن حماس على استعداد لإرسال وفد أمني إلى القاهرة للإجابة على كل الأسئلة المتعلقة بالملف الأمني، والتي يضعها الجانب المصري.

ونفت ذات المصادر توجيه السلطات المصرية الدعوة رسميًا لحركة حماس للتوجه للقاهرة بغرض مناقشة أي ملف.

وحسب ذات المصادر، فإن لقاءات المصالحة المرتقبة في الدوحة، مرتبطة أيضًا بقرار مصري يسمح لوفد من المكتب السياسي لحركة "حماس" بالمغادرة عبر معبر رفح.

مستدركة: "وهو قرار إذا حصل فإن أهم دلالاته أن القاهرة لا ترى مانعًا في جهود الدوحة لاتمام المصالحة".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤولها لملف المصالحة، عزام الأحمد، قد أكد في تصريحات سابقة لـ "قدس برس"، أن اجتماعًا مرتقبًا لحركتي "حماس" و"فتح" في الدوحة سيعقد قريبًا.

وأشار إلى أن الاجتماع سيسبق زيارة متوقعة لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، للدوحة (قطر)، ولم يستبعد أن تكون مناسبة للقاء برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، لإعلان المصالحة.

من جهته، دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، الرئيس محمود عباس إلى اتخاذ قرارات جريئة تنهي مرحلة الخلاف وتحيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها إلى سياسة على الأرض.

وتابع: "اليوم لم يبق شيء نتحدث بشأنه في اجتماعات المصالحة، والكل يعرف أنه ليس هناك من عقبات أمام المصالحة وإقرارها، إلا جرأة في اتخاذ القرارت وتحمل المسؤوليات في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهذه رُبانها هو الرئيس محمود عباس"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.