عزل أسير من الخليل مضرب عن الطعام في معتقل "عوفر"

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في معتقل "عوفر" الاسرائيلي (غربي رام الله)، على عزل الأسير نصار نصار من الخليل، لخوضه اضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وأفاد نصر نصار، والد الأسير، أن نجله (22 عاماً) من بلدة "دورا" (قضاء الخليل) دخل يومه الرابع في الإضراب عن الطعام بعد إصدار محكمة الاحتلال حكما بالاعتقال الإداري لستة شهور بحقه، ورفض الاستئناف الذي تقدم به حيث يطالب بالإفراج عنه أو تقديم اتهام ضده.

وأشار نصار في حديث لـ "قدس برس" أن الاحتلال اعتقل نجله قبل ثلاثة شهور دون أن يقدم له لائحة اتهام وهي المرة الأولى التي يجري فيها اعتقاله ويُصر على الاستمرار في إضرابه عن الطعام أو الإفراج عنه.

ويعتبر "العزل" أحد أقسى أنواع العقاب الذي تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين، حيث يتم احتجاز المعتقل لفترات طويلة، بشكل منفرد، في زنزانة معتمة ضيقة قذرة، تنبعث من جدرانا الرطوبة على الدوام، وفيها حمام أرضي قديم، تخرج من فتحته الجرذان والقوارض، ما يسبب مضاعفات صحية ونفسية خطيرة على المعتقل.

وبحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين، فإن سياسة العزل لفترات طويلة تهدف إلى إذلال المعتقل، وتصفيته جسدياً ونفسياً، كما حدث مع المعتقل إبراهيم الراعي، الذي تمت تصفيته بعد عزله لمدة تسعة أشهر متواصلة.

ويلجأ الأسرى الفلسطينيين للإضراب عن الطعام  رفضاً للاعتقال الإداري (بدون تهمة أو موعد للإفراج) حيث يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 750 أسيرًا فلسطينيًا ضمن الاعتقال الإداري.

_____

من يوسف فقيه
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.