العراق.. القوات الحكومية مستمرة في "تحرير الفلوجة" وتستعد لدخول "الموصل"

أعلنت "خلية الاعلام الحربي" العراقية اليوم الأحد، عن دخول قوات مكافحة الارهاب الى حي الشهداء الاولى، جنوبي الفلوجة، اثر معارك مع تنظيم الدولة قتل خلالها 42 من عناصره.

وكانت قوات الأمن العراقية قد بدأت في 23 من أيار (مايو) الماضي عملياتها لاستعادة السيطرة على الفلوجة، التي يقدر مسؤولو الأمم المتحدة تواجد 50 ألف مدني بينهم 20 ألف طفل فيها إلى الآن.

وتشمل هذه القوات عناصر مكافحة الإرهاب النخبوية التي تلقت تدريبا أمريكيا، والشرطة المحلية والاتحادية، وميليشيات تتبع الحشد الشعبي، ومقاتلين سنة من الأنبار، وقوات جوية عراقية ومن التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير لها بشأن الفلوجة، إنها "وثقت باستفاضة انتهاكات قوانين الحرب التي ارتكبها داعش وكذلك الجيش العراقي وميليشيات شيعية في أغلبها تشكل قوام قوات الحشد الشعبي، وبين الانتهاكات الموثقة إعدامات ميدانية واختفاءات وأعمال تعذيب واستخدام للجنود الأطفال وهدم للبنايات وهجمات عشوائية وقيود غير قانونية على تنقل الأفراد الفارين من القتال".

على صعيد آخر أعلنت "خلية الإعلام الحربي"، أن طائرات القوة الجوية العراقية ألقت اليوم الأحد آلاف المنشورات على قضاء "الكوير" جنوب شرق "الموصل"، تهيب فيها بالمواطنين كافة التهيؤ لاستقبال القوات الأمنية العراقية والابتعاد عن مقرات وتجمعات تنظيم الدولة لانها ستكون أهدافا للقوات العراقية".

كما حددت المنشورات المنافذ الآمنة لخروج العوائل من الكوير وكيفية استخدام بطاقة الأمان عند التوجه للقوات الامنية.

وكان "تنظيم الدولة" قد سيطر على مدينة "الموصل" (تبعد عن بغداد 465 كلم)، وهي مركز محافظة "نينوى" وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 2 مليون نسمة، منذ حزيران (يونيو) 2014.

وقد قام "تنظيم الدولة" بإزالة بعض الأضرحة والمراقد في مدينة "الموصل" وباقي المناطق التي يسيطر عليها، مثل "جامع النبي يونس" و"متحف الموصل".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.