994 "إسرائيليًا" اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية حزيران (رصد خاص)

شهد النصف الأول من شهر حزيران/ يونيو الجاري، ارتفاعًا ملحوظًا في أعدا المستوطنين اليهود وعناصر مخابرات الاحتلال المُقتحمين للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، بتنسيق مع شرطة الاحتلال الإسرائيلية وحمايتها الكاملة.

ورصدت وكالة "قدس برس" إنترناشيونال للأنباء، اقتحام 994 إسرائيليًا للمسجد الأقصى؛ منذ الأوّل من حزيران وحتى اليوم الأربعاء (15 حزيران).

 وشهدت ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس، النسبة الأعلى في اقتحامات المستوطنين، والذين بلغ عددهم آنذاك 307؛ خلال فترتيْ الاقتحامات الصباحية والمسائية.

وذكرت مراسلة "قدس برس" أنه رغم حلول شهر رمضان المبارك، إلّا أن شرطة الاحتلال استكملت برنامج الاقتحامات الصباحية كالمعتاد، وقامت بإلغاء الفترة المسائية (ما بعد الظهر)، لكنّها عوّضت ذلك خلال الأيام الأربعة الأخيرة (12- 15|6)، وبلغ عدد الإسرائيليين المُقتحمين 324 مستوطنًا، وثمانية طلاب يهود، و15 عنصرًا من مخابرات الاحتلال.

وأشارت إلى أن العدد الإجمالي لعناصر الشرطة والمخابرات بلغ خلال فترة الرّصد ذاتها 43 عنصرًا، إضافة لـ140 طالبًا يهوديًا.

وأوضحت مراسلتنا أن اقتحام باحات المسجد الأقصى يتم من "باب المغاربة" (أحد أبو الأقصى ويخضع لسيطرة الاحتلال منذ العام 1967)، وتحت حماية عناصر الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المدجّجة بالسلاح حتى خروجهم من "باب السلسلة" (أحد أبواب الأقصى).

وأشارت إلى أن حراس المسجد الأقصى تصدّوا لعدد من المستوطنين، الذين دخلوا بلباسهم الديني، وحاولوا تأدية شعائرهم التلمودية في باحات المسجد، حيث أجبروا شرطة الاحتلال على طرهم من "باب السلسة".

وقالت مراسلة "قدس برس" إن الاحتلال اعتقل ستة مواطنين فلسطينيين من المسجد الأقصى المبارك ومن على أبوابه؛ بينهم ثلاثة من حرّاس الأقصى وموظفون في لجنة الإعمار.

 وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة حرّاس آخرين من منازلهم في البلدة القديمة وقرية العيساوية، عقب حادثة دهس أحد حراس الأقصى من قبل مركبة كهربائية تعود لشرطة الاحتلال، وذلك ما بين بابيْ "القطانين" و"السلسلة"، لافتة إلى تسيير مركبة تابعة لشرطة الاحتلال  وإدخالها من "باب المغاربة" لأول مرة منذ عام 1967.

وأضافت مراسلتنا أن شرطة الاحتلال أبعدت عشرة مواطنين عن المسجد الأقصى المبارك خلال الفترة ذاتها، من بينهم حرّاس المسجد لمدد تتراوح ما بين أسبوع وثلاثة شهور، من بينهم شابّتان من الداخل المحتل، ورئيس الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى، محمد وتد.

من جهة أخرى، رفضت ما تسمى بـ "لجنة الأخلاق البرلمانية"، أمس الثلاثاء، إلغاء أمر منع نواب الكنيست (العرب والإسرائيليون) والشخصيات الرسمية من دخول المسجد الأقصى المبارك.

وقال قائد شرطة لواء القدس، يورام هليفي، إن الشرطة الإسرائيلية ستجري تقييمًا خلال الأسبوع القادم لفحص إمكانية السماح للنواب المسلمين فقط بزيارة المسجد بمناسبة شهر رمضان، ومن المحتمل أن تقرر الشرطة بعد أسبوع أو أسبوعين، السماح للنواب اليهود أيضًا بدخوله.

وتبين خلال الجلسة أن النائبين من القائمة المشتركة مسعود غنايم وطلب أبو عرار حاولا دخول المسجد خلال الأسبوع الماضي، رغم أمر المنع، لكنه تم منعهما من قبل عناصر الشرطة.

ووصف النائب أحمد الطيبي قرار اللجنة بأنه "محرج"، متابعًا: "دخولنا أو صلاتنا لا يخص لجنة الأخلاق وبنيامين نتنياهو أو القائد العام للشرطة، فهذا حق طبيعي، ديني، شخصي وقومي، هكذا كان وهكذا سيكون".

وطلب نائب وزير المالية يتسحاق كوهين من رئيس الكنيست عدم إلغاء أمر المنع، قائلًا: "لقد فُرض على النواب اليهود منع الدخول وفق الشريعة، والنواب العرب غالبيتهم ليسوا متدينين وكل هدفهم هو تأجيج المنطقة".

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.