قيادات فلسطينية وعربية شاركت بمؤتمر "هرتسيليا" الإسرائيلي

اللجنة الوطنية للمقاطعة طالبت بمحاسبتهم

صورة أرشيفية

قالت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، إن مشاركة متحدثين عرب وفلسطينيين في مؤتمر "هرتسيليا" الإسرائيلي "تجاوزًا للتطبيع، وتشكّل تواطؤًا واعيًا في مخطط العدوّ الإسرائيلي لتوطيد نظام الاحتلال والاستيطان والأبارتهايد".

وذكرت اللجنة في بيان لها اليوم الخميس، أن عددًا من الشخصيات العربية والفلسطينية؛ ومن بينهم عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، أحمد المجدلاني، ونائب رئيس لجنة "التواصل" مع المجتمع الإسرائيلي في المنظمة، إلياس الزنانيري، وسفيرا مصر والأردن ورئيس وأعضاء في القائمة العربية المشتركة في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، ورؤساء بلديات فلسطينية في الداخل المحتل عام 48،  قد شاركوا في مؤتمر هرتسيليا.

ورأت أن المشاركة في هرتسيليا "ضرب للمقاومة الشعبية الفلسطينية وحركة التضامن العالمية مع نضال الفلسطينيين من أجل العودة والتحرر وتقرير المصير".

مؤكدة أن المشاركة في المؤتمر بجانب مجرمي الحرب الإسرائيليين، "تخالف معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع الخاصة بفلسطينيي 48".

وأوضحت أن المشاركة في مؤتمر مخصص لتقوية إسرائيل كـ "دولة يهودية" وتعزيز "أمنها" ونظامها الاستعماري استراتيجيًا، و"مكافحة الإرهاب" (...)، "تُضعف نضال الفلسطينيين في كل مكان وتحديدًا بالداخل المحتل".

ودعت اللجنة الوطنية لـ "التصدي" لما وصفته بـ "التواطؤ"، بمواجهة حالة التكيّف مع الاحتلال والاستيطان، والفصل العنصري الإسرائيلي السائدة في بعض الأوساط الرسمية العربية ومنها الفلسطينية.

وشددت على ضرورة الضغط على منظمة التحرير لتنفيذ إلتزاماتها بقرارات الدورة الأخيرة للمجلس المركزي الفلسطيني، التي عقدت في آذار/مارس 2015، والداعية إلى تأييد مقاطعة إسرائيل، وفك الارتباط مع الاحتلال.

مطالبة بمحاسبة أحمد المجدلاني (عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير)، وحل لجنة "التواصل" الريادية في التطبيع، ومحاسبة إلياس الزنانيري.

وجددت مطالبتها بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء التطبيع بكافة أشكاله، ومواجهة عمليات "الأسرلة" ومنع حرف مسار نضال الجماهير الفلسطينية.

يذكر أن مؤتمر هرتسيليا،  يعقد بشكل دوري منذ عام 2000 في مدينة هرتسيليا، الواقعة وسط فلسطين المحتلة عام 48، وتأسس بمبادرة من عوزي آراد (ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي، وشغل منصب المستشار السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) قبل 16 عامًا.

وتلتقي في المؤتمر "النخب الإسرائيلية" من الحكومة والجيش والمخابرات والجامعات ورجال الأعمال وضيوف من المختصين الأجانب من الولايات المتحدة وأوروبا.

ويعتبر مؤتمر"هرتسليا" الذي بدأ أعماله أمس الأربعاء، الأهم في الأوساط الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية، إذ أنه يُعنى بتطوير وتعزيز "الأمن القومي" الإسرائيلي.

ويَعقد "معهد السياسة والاستراتيجية" هذا المؤتمر سنويًا بهدف مراجعة السياسات الإسرائيلية، وبالذات الأمنية للعام السابق، وتحديد معالم السياسات للعام المقبل ومراحل أخرى قادمة، ويعد لذلك مرجعًا أساسيًا للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في اتخاذ قراراتها العدوانية وتحديد حروبها القادمة.

ــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.