جهود قطرية لانجاز المصالحة في كل من فلسطين والسودان

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس السودان عمر البشير.

وأعلنت وكالة الأنباء القطرية التي أوردت الخبر، أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيلتقي البوم الخميس الرئيس السوداني عمر البشير لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكما سيلتقي الشيخ تميم مع رئيس السلطة الفلسطينية بعد غد السبت، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وتأتي زيار الرئيس السوداني عمر البشير إلى الدوحة، في ظل استمرار انسداد أفق مساعي الحوار الوطني، بسبب رفض المعارضة المسلحة في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق الانضمام إلى جلسات الحوار.

وتبذل الأطراف السودانية المشاركة في الحوار الوطني، من الحكومة والمعارضة، جهودا من أجل إقناع زعماء الحركات المسلحة للانضمام للحوار قبل انعقاد الجمعية العمومية، التي تم الإعلان عن موعد انعقادها في آب (أغسطس) الماضي.

يذكر أن الدوحة كانت قد نجحت في التوصل إلى اتفاق بين الفرقاء السودانيين على وثيقة للسلام في دارفور عام 2011، أسابيع قليلة بعد احتفال دولة جنوب السودان باستقلالها عن السودان. وعلى أساس تلك الوثيقة تم تأسيس السلطة المحلية لدارفور.

وتشتمل وثيقة سلام دارفور على سبعة محاور حول التعويضات وعودة النازحين واللاجئين واقتسام السلطة والوضع الإداري لدارفور واقتسام الثروة وحقوق الإنسان والحريات الأساسية والعدالة والمصالحة والوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الأمنية النهائية وآلية التشاور والحوار الداخلي وآليات التنفيذ.

ولم تشارك في مفاوضات "منبر الدوحة" اصلا حركة "تحرير السودان" بجناحيها اللذين يرأسهما كل من كبير مستشاري الرئيس السودانى السابق مني اركو مناوي وعبدالواحد محمد نور المقيم حاليا في باريس، غير ان الوساطة ظلت تؤكد على الدوام ان منبر الدوحة سيظل مفتوحا لاي حركة دارفورية ترغب الانخراط في عملية سلام دارفور.

ويضاف إلى الحركات المسلحة الرافضة للحوار، حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، و"الجبهة الثورية" و"الحركة الشعبية قطاع الشمال".

أما عن اللقاء المرتقب يوم السبت بين أمير دولة قطر الشيخ تميم مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيتوقع المراقبون أن يكون مناسبة لإعلان اتفاق المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، حيث يجريان هذه الأيام مشاورات تقول بعض المصادر، إنها تقترب من الاتفاق.  

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.