"هيومن رايتس ووتش": معلومات جديدة حول التعذيب في "المخابرات المركزية" الأمريكية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية: "إن الوثائق التي تتعلق ببرنامج الاعتقال والاستجواب لـوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي إي) التي كُشف عنها مؤخرا تقدم تفاصيل مؤلمة جديدة حول التعذيب الذي مارسته الوكالة".

وبعثت "هيومن رايتس ووتش" أمس الخميس 16 حزيران (يونيو) الجاري، برسالة إلى الرئيس باراك أوباما تحثه فيها على تحقيق قدر أكبر من المحاسبة في تجاوزات "سي أي إي" قبل نهاية فترة حكمه.

وأكدت المستشارة الأولى في الأمن القومي في "هيومن رايتس ووتش" لاورا بيتر في تصريحات لها اليوم، أن "الوثائق التي نُشرت مؤخرا تؤكد عدم مشروعية برنامج "سي أي إي" وقسوته.

وقالت بيتر، في تقرير لـ "هيومن رايتس ووتش" اليوم: "إذا فشل الرئيس أوباما في اتخاذ إجراءات ملموسة للتصدي لهذه الجرائم، سيُلطخ موروثه، وسيقوض مبدأ احترام سيادة القانون، وسيضعف مصداقية الولايات المتحدة في الدعوة إلى مناهضة التعذيب على الصعيد العالمي".

وقالت "هيومن رايتس ووتش": "إن أفضل طريقة لتوضيح عدم شرعية استخدام المخابرات الأمريكية للتعذيب هي إعادة فتح تحقيقات جنائية".

وكان تقرير "هيومن رايتس ووتش" "كفى أعذارا: خارطة طريق للعدالة في تعذيب الاستخبارات المركزية"، الصادر في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، قدم مادة مستفيضة وتحليلات تدحض المزاعم المتعلقة بصعوبة المتابعة القضائية للوكالة من طرف وزارة العدل. 

وأكدت "هيومن رايتس ووتش"، أنه "حتى إن لم تفتح وزارة العدل تحقيقات جديدة، عليها على الأقل أن تشرح بالتفصيل لماذا أغلقت التحقيقات السابقة، وأن تعمل مع الإدارات التنفيذية الأخرى لتوفير تعويض وإعادة تأهيل للضحايا".

وأضافت: "على الولايات المتحدة أيضا أن تمضي أبعد في الكشف عن المعلومات حول هذا البرنامج، أكثر مما فعلت حتى الآن"، وفق التقرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.