"هيومن رايتس ووتش" تدعو أمريكا وروسيا للتحقيق في هجمات قاتلة جديدة في "حلب"

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا إلى التحقيق في "الهجمات القاتلة"، التي قالت بأنها "استهدف حلب مطلع الشهر الجاري، وقتلت 32 مدنيا على الأقل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة و22 آخرين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة".

وأشارت "هيومن رايتس ووتش"، في بيان لها اليوم، إلى أن الولايات المتحدة وروسيا وعدتا بإجراء تقييم مشترك للهجمات "التي تتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين" في سورية، ومشاركة النتائج مع "أعضاء فريق وقف إطلاق النار التابع للمجموعة الدولية لدعم سورية" و"مجلس الأمن" التابع للأمم المتحدة.

وطالبت المنظمة، الولايات المتحدة وروسيا بتقديم تقارير إلى مجلس الأمن بشأن هذه الهجمات الجديدة، كما طالبت مجلس الأمن بفرض عقوبات ضد المسؤولين عن أي هجمات تنتهك القانون الدولي.

ووفقا "للمرصد السوري لحقوق الإنسان"، وهي منظمة سورية تصدر تقارير عن الضحايا المدنيين في النزاع، فإن وتيرة القصف والهجمات التي تستهدف المدنيين شهدت ارتفاعا منذ 22 نيسان (إبريل) الماضي.

وبحسب ذات المصدر، خلال الفترة الممتدة من 22 نيسان (إبريل) إلى 9 حزيران (يونيو) الجاري، قُتل 560 شخصا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، منهم 115 طفلا و83 امرأة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعربت عن قلق بالغ بشأن ما وصفته بـ "قصف روسي لمجموعات مسلحة تدعمها واشنطن جنوبي سورية".

ونقلت مصادر إعلامية دولية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بيتر كوك، قوله: "إن مقاتلين يدعمهم التحالف بقيادة الولايات المتحدة أصابهم قصف جوي روسي قبل أيام قليلة عند معبر التنف على الحدود السورية مع العراق"

وهي اتهامات نفتها وزارة الدفاع الروسية وأكدت أنها "لم تنفذ أي غارات ضد جماعات المعارضة المسلحة" التي يشملها اتفاق "وقف الأعمال العدائية".

أوسمة الخبر سورية حلب هجمات تحقيق

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.