الاتحاد الأوروبي يقرر تمديد عملية "صوفيا" البحرية وتوسيع مهامها

أقرّ الاتحاد الأوروبي، رسمياً اليوم (الاثنين)، تمديد عملية الاتحاد في البحر المتوسط، المسماة "صوفيا" لعام إضافي، بالإضافة إلى توسيع مهامها.

وبحسب بيان أصدره مجلس الاتحاد الأوروبي، فقد تقرر كذلك أن تشمل هذه العملية، إلى جانب مهامها الرئيسية، تدريب عناصر خفر السواحل الليبي على مهام مكافحة التهريب، وتنفيذ أنشطة البحث وإنقاذ الأرواح، بالإضافة إلى مكافحة تهريب السلاح إلى ليبيا، بناءً على قرار مجلس الأمن.

ووافق مجلس الأمن، الثلاثاء (14|6)، على القرار رقم "2292"، والذي يسمح للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بصفتها أو عبر منظمات إقليمية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، تنفيذ حظر السلاح المفروض على ليبيا، وذلك بالتشاور مع حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، وخلال فترة زمنية مدتها عام واحد بدأت من يوم اتخاذ القرار.

ويتضمن ذلك السماح بتفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا أو القادمة منها في المياه الدولية، والتي يشتبه في نقلها أسلحة بطريقة غير مشروعة.

ويعتقد الأوروبيون، أن عملية تدريب خفر السواحل الليبي سوف تساهم في جعل البحر المتوسط أكثر أمناً، وأن تتمكن يوماً من ضبط شواطئها ومنع مختلف أشكال التهريب، خاصة تهريب البشر وبالتالي وقف الهجرة غير الشرعية.

ويقول منتقدو العملية إنها "لم تقدم أي قيمة مضافة جديدة" للعمليات الموجودة في المتوسط أصلاً في إطار وكالة حرس الحدود الأوروبية (فرونتكس)، كما أنها لم توقف تدفق المهاجرين، فهم لا زالوا يصلون بالمئات يوميا إلى إيطاليا، على متن قوارب مطاطية وفي ظروف أسوأ من ذي قبل، بعد إغلاق طريق البلقان.

يذكر أن العملية الأوروبية "صوفيا" تحمل اسم طفلة ولدت بعد إنقاذ مركب كان يواجه صعوبات قبالة سواحل إيطاليا، وتهدف لانقاذ اللاجئين المهاجرين بحرا، والتصدي لمهربي البشر وتفكيك شبكاتهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.