"مجموعة العمل" تناشد المجتمع الدولي التدخل من أجل فلسطينيي سورية

ناشدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، المجتمع الدولي بضرورة وضع حد للاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون داخل وخارج سورية، وتطالب النظام السوري بالكشف عن مصير 1077 لاجئاً معتقلاً داخل معتقلاته.

ودعت "المجموعة" في بيان لها اليوم، إلى تقديم كافة أشكال الحماية للاجئين الفلسطينيين التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية، وإلى رفع الحصار عن المخيمات الفلسطينية والسماح بدخول قوافل الإغاثة العاجلة للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات والمناطق المحاصرة.

وأكدت المجموعة، أن "الأزمة السورية تسبّبت بنزوح أكثر من 280 الف لاجئ فلسطيني عن مخيماتهم وأماكن سكنهم في سورية ولجوء حوالي 42.5 الف لاجئ إلى لبنان و15.5 ألفاً إلى الأردن و8 آلاف إلى تركيا و6 آلاف إلى مصر وألف إلى غزة وحوالي 72 ألفاً إلى أوروبا نتيجة القهر وفقدان الأمن الاجتماعي والمعيشي داخل سورية".

وذكر البيان، أن الصراع الممتد في سورية منذ أكثر من خمسة سنوات نتج عنه تدمير لبعض المخيمات الفلسطينية وحصار بعضها الآخر وسقوط (3263) لاجئ فلسطيني بشتى أنواع الأسلحة.

وأضاف: "قضى نتيجة أعمال القصف (1081) لاجئاً وبسبب التعذيب داخل المعتقلات حتى الموت (447) لاجئاً و(187) نتيجة حصار مخيم اليرموك بسبب الجوع ونقص المواد الغذائية الأساسية والطبية، يضاف إليهم المئات من اللاجئين الفلسطينيين داخل وخارج المخيمات الفلسطينية سقطوا بسبب الاشتباكات أو الاعدام الميداني أو الاستهداف المباشر"، وفق البيان.

ويشكل اللاجئون الفلسطينيون جزءاً من نسيج المجتمع السوري، إذ كان عددهم قبل اندلاع الثورة السورية نصف مليون نسمة، يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في سورية. ويتمركزون في عدد من المخيمات أبرزها "مخيم اليرموك" في دمشق.

يذكر أن العالم كان قد أحيى يوم أمس الاثنين 20 حزيران (يونيو) الجاري، اليوم العالمي للاجئين، وهي مناسبة تخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء علي معاناة هؤلاء وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم وذلك برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وكانت المفوضية قد قالت في تقرير لها أمس الاثنين: "إن النزوح القسري يزداد على مستوى العالم منذ التسعينيات، وأن الرقم تخطى حاجز الستين مليونا.

ووفقا للمفوضية فإن واحدا من بين كل مئة وثلاثة عشر شخصا في العالم، نازح داخل بلده أو طالب للجوء في بلد آخر.

وقد ارتفع العدد خلال العام الماضي بنسبة عشرة في المئة.

ويعود العدد القياسي للنازحين إلى الصراعات المستمرة في دول مثل الصومال وأفغانستان. كما تلعب دورا في هذا الأمر أيضا، النزاعات الجديدة في دول منها سورية وجنوب السودان واليمن وبوروندي وأوكرانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وأشارت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن عملية إيجاد مأوى للمحتاجين إليه تتباطأ. وقالت إن وسائل الإعلام تركز بشكل كبير على أكثر من مليون لاجئ ومهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط خلال العام الماضي، ولكن المفوضية ذكرت أن الغالبية العظمى من اللاجئين توجد في مناطق أخرى بالعالم.

ويمثل الأطفال أكثر من نصف النازحين في العالم. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.