722 "إسرائيليًا" اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان (رصد خاص)

صورة أرشيفية

أحصت وكالة "قدس برس" انترناشيونال للأبناء، اقتحام نحو 722 "إسرائيليًا" للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، خلال أول 18 يومًا من شهر رمضان الجاري.

وقالت مراسلة "قدس برس" إن 21 مستوطنًا يهوديًا اقتحموا الأقصى؛ اليوم الخميس، وتجولوا في باحاته، عقب دخولهم بحماية أمنية من "باب المغاربة" (أحد أبواب الأقصى ويخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة).

وذكرت مراسلتنا أن اقتحامات المستوطنين للأقصى ارتفعت وتيرتها خلال شهر رمضان، رغم إلغاء فترة الاقتحامات المسائية (ما بعد صلاة الظهر)، مبينة أن شرطة الاحتلال عوّضت هذه الفترة بإدخال أعداد أكبر من المستوطنين خلال الفترة الصباحية.

ولفتت النظر إلى أنه ومنذ الأحد القادم، لن يُسمح للمستوطنين اليهود دخول المسجد الأقصى، بسبب دخول رمضان المبارك في الأيام العشر الأواخر منه، والتي تشهد تواجدًا كبيرًا للمصلين المسلمين.

وأفادت مراسلتنا أن 646 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى بحراسة أمنية مشددة، إضافة إلى 38 طالبًا ومرشدًا يهوديًا، من "باب المغاربة"، وخروجوا من "باب السلسلة" وتلقوا شروحات حول "الهيكل المزعوم".

وأضافت أن ذات الفترة شهدت طرد عدد من المستوطنين بعد محاولتهم تأدية شعائر تلمودية في المسجد الأقصى، "إلّا أنّ حرّاسه تصدّوا لهم، مجبرين شرطة الاحتلال على طردهم من باب السلسلة".

وأشارت إلى أن 38 عنصرًا احتلاليًا من المخابرات والشرطة الإسرائيلية، اقتحموا المسجد الأقصى بلباسهم العسكري، وتجولوا فيه ضمن الفترة الاستكشافية الصباحية للباحات والمصلّيات.

واستمرّت شرطة الاحتلال في التضييق على دخول المصلّين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وما زالت تحتفظ بقوائم تفحص من خلالها ما إذا كان الشخص مُبعدًا عن المسجد أم لا، إلى جانب الاستمرار في احتجاز هويّات المصلّين وإعطائهم بطاقة ملوّنة بدلاً عنها.

وذكرت مراسلتنا أن ثمانية فلسطينيين أُبعدوا عن المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، من بينهم حرّاس الأقصى وموظفون من لجنة الإعمار، ليرتفع عدد المُبعدين الإجمالي منذ بداية حزيران/ يونيو الجاري حتى اليوم إلى 11 فلسطينيًا (من القدس والداخل الفلسطيني المحتل).

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.