قيادي في "حماس" يدعو السعودية للعب دور في المصالحة على أساس برنامج "اتفاق مكة"

دعا قيادي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المملكة العربية السعودية إلى ممارسة دور في التخفيف من حصار قطاع غزة، والعمل لدعم جهود المصالحة الفلسطينية على أساس برنامج "اتفاق مكة".

وقال القيادي في "حماس" الدكتور صلاح البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "المملكة العربية السعودية دولة مركزية وصاحبة دور في دعم الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "لدينا الأمل أن القضية الفلسطينية لا تزال على رأس أجندة المملكة على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها".

وأعرب البردويل عن أمله في أن "تمارس السعودية ضغطا على حركة فتح وقيادة السلطة الفلسطينية من أجل التجاوب مع جهود المصالحة وفق اتفاق مكة المكرمة".

وجدد البردويل موقف "حماس المتمسكة بالمصالحة، وتنفيذ ما تم التوافق بشأنه لجهة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس التشريعي وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجاراء انتخابات للمجلسين التشريعي والوطني، ومعالجة قضية موظفي قطاع غزة".

وحمّل البردويل مسؤولية فشل لقاء الدوحة الأخير للمصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، وقال: "لقد انسحب وفد فتح من مفاوضات الدوحة الأخيرة بشكل مفاجئ ودون مبرر، وهو ما يؤكد عدم جاهزيتها لتنفيذ ما تم التوافق بشأنه"، على حد تعبيره.

وكانت حركتا "حماس" و"فتح" قد وقعتا في مكة المكرمة في 8 شباط (فبراير) 2007 اتفاقا يقضي بوقف أعمال الأقتتال الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وتم الاتفاق برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وبمشاركة العديد من الشخصيات الفلسطينية كان من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان "فتح" ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية.

لكن الاتفاق لم يصمد طويلا، فقد انهار مع أحداث منتصف حزيران (يونيو) 2007 في قطاع غزة، والتي انتهت إلى أن تؤول السلطة في القطاع إلى حركة "حماس". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.