دعوة للمرجعيات الشيعية لرفع الغطاء عن انتهاكات المليشيات في العراق وسورية

وجّه المفكر والكاتب العربي من أصل فلسطيني حسام شاكر، اليوم الأحد رسائل مفتوحة إلى المرجعيات وعلماء الحوزات العلمية الشيعية على ضوء التطورات ذات الطابع الطائفي الجارية في العراق وسورية.

وقال شاكر في حديث لـ "قدس برس": "إنّ هذه الرسائل التي نشرها شاكر عبر حسابه على تويتر @Hos_Shaker ومواقع التواصل الاجتماعي تأتي تعقيباً على أعمال القتل والانتهاكات، التي ترتكبها مليشيات ومجموعات تعلن ولاءها للمرجعيات الشيعية وتبرر ما تفعله بنصرة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما لا يمكن السكوت عنه".

وتحت عنوان "برقية إلى الحوزة" كتب شاكر في رسائله: "على المرجعيات الشيعية أن تعلن موقفا واضحا من فظائع تجري باسمها أو تحت عباءتها. إما أن تواصل توفير الغطاء لما يجري أو تنزعه".

وتابع: "يغيب الإنسان وضميره وعقله وأخلاقه في حضرة التوحش. وتستمر حفلات التنكيل بالبشر في نهار رمضان وإلصاقها زيفا بأهل البيت الكرام".

وخاطب شاكر ‏المرجعيات وعلماء الحوزات قائلاً: تجري "‏حفلات تنكيل بالبشر تحت رايات أهل البيت الكرام في نهار رمضان، فما موقفكم الشرعي والأخلاقي؟".

وأضاف: "إنّ عناصر بعض المليشيات "يقترفون التنكيل والتوحش تحت رايات شيعية، فهل يروق هذا للمرجعيات وعلماء الحوزات؟ وأين الإنكار العلني والاعتراضات المسموعة؟".

وحذّر شاكر من أنّ "امتناع المرجعيات عن إدانة فظائع يتم اقترافها باسم التدين الشيعي والتنديد بها وتجريمها، يحملها مسؤولية شرعية وتاريخية وأخلاقية عنها".

وتابع في رسائله مستغرباً: "كيف نفهم امتناع المرجعيات الشيعية عن الإدانة الصارمة لفظائع مصوّرة، يتم اقترافها يوميا تحت رايات تتمسح بأهل البيت الكرام؟".

ويشهد العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة موجة تصعيد طائفي بين الشيعة والسنة تتعالى فيها أصوات الكراهية ولغة الأحقاد تشمل تحريضا على ارتكاب انتهاكات واسعة في عدد من البلدان.

وقد نشر شاكر أعمالاً تحليلية متعددة عن ظواهر التوحّش والاحتراب التي تجتاح العالم العربي والإسلامي ودعا إلى مواجهتها ومعالجة مسبباتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.