"حماس": لا مفاوضات حول جنود الاحتلال قبل الإفراج عن محرري صفقة شاليط

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، انه لن يكون هناك أي مفاوضات حول الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها قبل الإفراج عن كافة الأسرى المفرج عنهم في صفقة التبادل السابقة والذين اعتقلهم الاحتلال مؤخرًا.

جاء ذلك على لسان إسماعيل رضوان، أحد قادة الحركة خلال الوقفة التضامنية مع الأسير نائل البرغوثي اليوم الاثنين أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، والمحرر في صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" والذي أعيد اعتقاله مجددًا في عام 2014.

وشدد رضوان على أن "القرار نهائي لدى الحركة بعدم فتح ملف التفاوض حول الأسرى الجنود قبل التزام دولة الاحتلال بتطبيق بنود الصفقة السابقة والإفراج عن كافة الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم والتعهد بعدم القيام بذلك".

وأكد أن حركته تواصل عملها بجد واجتهاد حتى تبيض السجون، داعيًا فصائل المقاومة كافة إلى مواصلة العمل من أجل أسر المزيد من جنود الاحتلال لمبادلتهم بالأسرى في السجون.

 وحذر القيادي في "حماس" من استمرار قوات الاحتلال والمستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى، مشيرًا إلى ذلك قد يفجر المنطقة بأسرها، داعيًا المقاومة إلى التحرك للجم هذه الاعتداءات.

ومن جهته أكد عبد الله قنديل، مدير جمعية "واعد" للأسرى والمحررين والتي دعت إلى هذه الوقفة على ضرورة أن يكون هناك اهتمام جماهيري في قضية الأسرى القدامى لا سيما أمثال البرغوثي الذي أمضى 37 عاما في سجون الاحتلال

واعتبر أن البرغوثي الذي أمضى 35 عاما متواصلة في سجون الاحتلال قبل الإفراج عنه في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011 أعيد اعتقاله عام 2014؛ يعتبر أقدم أسير في العالم.

وأشار إلى دور البرغوثي في داخل السجون ودوره إلى جانب زملاءه الأسرى في تحقيق الكثير من الانجازات للأسرى.

وطالب قنديل بضرورة الإفراج عن الرغوثي وكذلك عدم البدء بأي مفاوضات حول صفقة جديدة قبل إطلاق سراحه وسراح زملاءه الذين أفرج عنهم في صفقة فاء الأحرار وأعيد اعتقالهم.

وشارك في الوقفة عدد كبير من محرري صفقة و"فاء الأحرار" إضافة إلى عدد من قادة الفصائل وأهالي الأسرى في سجون الاحتلال، وهم يرفعون صور البرغوثي.

وكانت حركة "حماس" قد توصلت إلى صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي والتي اطلق عليها اسم "وفاء الأحرار"، بوساطة مصرية، في الحادي عشر من تشرين أول/أكتوبر من عام 2011، حيث تخلت تل أبيب بموجبها وللمرة الأولى عن شرطها باستحالة الإفراج عن معتقلين "أيديهم ملطّخة بدماء الإسرائيليّين"، الذين يكون صادر بحقهم أحكام عديدة بالسجن المؤبد.

وتضمنت الصفقة إطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي (من أصل 5300 أسير في حين) على مرحلتين مقابل إطلاق حركة "حماس" سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، الذي أُسر في عملية الوهم المتبدد في منتصف عام 2006، إلا أن الاحتلال تراجع عن اتفاقه وقام باعتقال عدد كبير منهم.

وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" أعلنت في الثاني من نسيان/ ابريل الماضي أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

_______

من عبدالغني الشامي
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.