نشطاء سوريون يطلقون حملة إعلامية بعنوان "أوقفوا إرهاب روسيا"

أطلق ناشطون سوريون حملة إعلامية باسم "أوقفوا إرهاب روسيا"، تسلط الضوء على الجرائم المستمرة التي يرتكبها العدوان الروسي بحق الشعب السوري.

ودعا الناشطون القائمون على الحملة الجميع إلى المشاركة بعاصفة تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس المقبل، مطالبين بوضع روسيا ورئيسها فلادمير بوتين على لائحتي الإرهاب ومجرمي الحرب.

ويتهم القائمون على هذه الحملة، وفق تقرير للقسم الإعلامي للائتلاف السوري المعارض اليوم، روسيا بأنها "تخرق القوانين الدولية المتعلقة بسورية، وأنها تستعمل الأسلحة المحرمة دولياً مثل القنابل العنقودية والفسفورية والنابالم الحارق، ضد المدنيين في أكثر من 150 منطقة آهلة بالسكان".

كما يتهمونها بـ "ارتكاب عدد كبير من المجازر في سورية، لاسيما حلب، منذ بدئه في 30 أيلول (سبتمبر) العام الماضي".

وتحدثت تقديرات هذه المصادر، عن أن "عدد ضحايا العدوان الروسي على سورية بلغ أكثر من 2000 شخص، بينهم 452 طفلاً و200 امرأة".

وكان الائتلاف قد استنكر في بيان له أمس تعقيبا على قصف روسي استهدف أول أمس السبت أسواقا شعبية في حلب وخلف عشرات القتلى والجرحى، ما وصفه بـ "صمت وخذلان المجتمع الدولي للسوريين"، مؤكداً على أن "الاستمرار في استرخاص دماء السوريين يمثل عاراً يلطخ مؤسسات المجتمع الدولي الذي يزعم احترام الحريات وحقوق الإنسان، فيما يسكت عن جريمة بهذا الحجم"، وفق البيان.

يذكر أن سلاح الجو الروسي كان قد بدأ بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 أيلول (سبتمبر) الماضي.

وقد جاء ذلك بعد أن طلب الرئيس السوري بشار الأسد دعمًا عسكريًا من موسكو ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد. وجاء التدخل العسكري المباشر، بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز معلوماتي في بغداد تشارك فيه روسيا وإيران والعراق وسورية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وبينما تقول روسيا بأنها جاءت إلى سورية لمواجهة تنظيم الدولة، إلا أن المعارضة السورية، تؤكد بأن الغارات تستهدف مدنيين في مناطق ليست تابعة للتنظيم، كما شكك قادة غربيون في الغارات.

أوسمة الخبر سورية روسيا علاقات حملة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.