"اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" تطالب باستمرار جهود كسر الحصار

اعتبرت "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة"، الاتفاق بين تركيا ودولة الاحتلال الإسرائيلي الذي أعلن بموجبه اليوم عن إعادة العلاقات بين الدولتين، خطوة باتجاه تخفيف معاناة قطاع غزة، لكنها رأت أنه لا يرقى إلى تطلعات الشعب الفلسطيني.

وأوضحت "اللجنة" في بيان لها اليوم، أن "الشعب الفلسطيني كان يأمل أن تستمر الحكومة التركية في موقفها الرافض للتطبيع مع الاحتلال إلا بإنهاء الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل، وهو الشرط الرئيسي الذي وضعته تركيا لتطبيع العلاقة مع إسرائيل بعد استشهاد عشرة متضامنين أتراك في الهجوم الإسرائيلي على السفينة التركية "مافي مرمرة" التي كانت تتقدم سفن أسطول الحرية الرامي لكسر الحصار عام 2010".

وأكدت اللجنة، أنها "لا ترى أن إدخال المساعدات الإنسانية المشروطة بموافقة الاحتلال إنجازا كبيرا او كسرا الحصار".

وثمن البيان، خطوة "حل مشكلة الكهرباء والمياه وإدخال المساعدات الانسانية لانها ستساعد بلا شك في دعم وتعزيز صمود الأهل في قطاع غزة"، لكنها أكدت أنها "لا تعتبر ذلك حلا لمشكلة الحصار غير القانوني وغير الاخلاقي الذي مضى عليه عشر سنوات أحالت حياة المواطنين في غزة إلى جحيم لا يطاق".

وأعربت اللجنة عن أملها "أن لا يؤدي هذا الاتفاق إلى إطالة عمر الاحتلال او شرعنة الحصار".

وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية وقوى المجتمع المدني في العالم بضرورة الاستمرار في مساعي وجهود كسر الحصار لتمكين الفلسطينيين في غزة من حرية الحركة والتنقل عبر كافة المعابر سواء للبضائع او للأفراد، وأكدت رفضها القاطع بأن تصبح جريمة الحصار أمرا طبيعيا.

كما أكدت اللجنة على "ضرورة الاستمرار في الجهود الرامية لمحاكمة المجرمين من قادة وجنود الاحتلال الذين شاركوا في جريمة الاعتداء، وجلبهم الى العدالة حتى ينالوا العقاب الذي يستحقون، وان لم يكن ذلك في المحاكم التركية ففي المحاكم الدولية ومحاكم الدول الاخرى التي تعرض مواطنوها للقرصنة الإسرائيلية في حادثة الاعتداء على اسطول الحرية الاول بسفنه الستة بقيادة سفينة (مافي مرمرة) التركية"، وفق البيان.

ووقع الجانب التركي اليوم الثلاثاء على نص التفاهم المتعلق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 وأفادت مصادر دبلوماسية تركية في أنقرة، أن مستشار وزارة الخارجية التركية فيريدون سينيرلي أوغلو، قام بتوقيع نص التفاهم في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة.

وأشارت المصادر أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية "دوري غولد"، سيتولى توقيع نص التفاهم عن الجانب الإسرائيلي، وذلك في مقر الخارجية الإسرائيلية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أمس الإثنين، تفاصيل التفاهم التركي ـ الإسرائيلي بشأن تطبيع العلاقات بينهما، مؤكدا أن التفاهم سيساهم بشكل كبير في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني عامةً، وقطاع غزة على وجه الخصوص.

و"اللجنة الدولية لكسر حصار غزة"، هي مبادرة فلسطينية، تشكلت عقب فرض الحصار على قطاع غزة عام 2007، لحشد المجتمع الدولي، للتحرك في الحال نحو وقف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، بكافة الطرق السلمية.

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال حصار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.